

الأضرار الناجمة عن "الأعمال الإرهابية" بيد لجنة المراقبين العرب

(عامر ياغي – خاص – داماس بوست) أكد المهندس عماد خميس وزير الكهرباء أن أمن المواطن الإيراني من أمن المواطن السوري، وأضاف خميس في رده على سؤال لمراسل التلفزيون الإيراني خلال المؤتمر الصحفي (الأضرار الناجمة عن الأعمال الإرهابية) الذي عقده في مبنى الوزارة بحضور عدد كبير من مراسلي محطات ووكالات الأنباء العربية والعالمية، أن السلطات السورية المختصة تضع في سلم اهتمامها وأولوياتها البحث عن المهندسين الإيرانيين الخمسة المختطفين على يد المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء توجههم من مقر إقامتهم إلى مكان عملهم في محطة جندر (قيد الإنشاء) وإعادتهم سالمين وبصحة جيدة إلى أسرهم، وضمان أمن العمال الإيرانيين الـ 80 (شركة مبنى الإيرانية) الذين مازالوا على رأس عملهم في محطة جندر.
و أوضح خميس، أن الأضرار المادية التي أصابت المنظومة الكهربائية السورية نتيجة الأعمال الإرهابية التخريبية تجاوزت الـ 24 مليار ليرة موزعة بين أضرار مباشرة وغير مباشرة، بين القطع بالتيار الكهربائي والمقدر 470 ك.و.س، أي ما يعادل 5% من مجموع الطلب على الطاقة، إضافة إلى عمليات النهب والسلب والتخريب التي طالت الكابلات والأمراس والهوائيات والأبراج والأعمدة والمحولات والمعدات الفنية والتجهيزات وآليات وحواسيب وأثاث مكتبي وأموال الجباة عداكم عن الشهداء الـ 10 الذين سقطوا أثناء قيامهم بواجبهم الوطني المقدس، مشيراً إلى أن جميع هذه المعلومات تم توثيقها ووضعها بيد لجنة المراقبين العرب.
وأضاف النقص الحاصل اليوم في استطاعة مجموعات توليد الطاقة الكهربائية (ثلاث محطات خرجوا بشكل كامل) تتراوح بين 1000 – 1300 ميغا واط أي ما يعادل 18 – 22 % من منظومة الشبكة الكهربائية السورية التي تشهد اليوم تقنين قسري يتراوح بين 4 و 6 ساعات يومياً، وذلك نتيجة نقص مادتي الفيول والغاز، وبعد نفاذ مخزون تلك المحطات من هاتين الماديتين، والسبب في ذلك كله يعود إلى الأعمال الإرهابية المسلحة التي طالت أيضاً أنابيب نقل الغاز والسكك الحديدية التي تعتمد على نقل مادة الفيول.
المصدر: عامر ياغي - خاص - داماس بوست
January 19th, 2012 - 09:40 AM

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
