لايزال مسلسل الموت يحصد أرواح المرضى في مشفى ابن خلدون للأمراض النفسية والعقلية لأسباب غريبة وغير مألوفة وبظروف يكتنفها أكثر من إشارة استفهام حول

إهمال وتقصير بعض المعنيين ، فخلال أقل من أسبوع شهد حالتي وفاة اختناقاً أثناء تناول الطعام حيث لقي / يحيى . ش 43 سنة / حتفه حوالي الساعة الواحدة من ظهر أمس .‏

وذكرت مصادر بالمشفى أن الحادثة وقعت بينما كان المريض داخل المطعم يتناول الغداء حيث علق جزء من برتقالة وبقايا طعام في حلقه وسد مجرى التنفس مما دفع الممرضين الذين شاهدوه إلى إسعافه لغرفة العناية المشددة في جناح الأطباء المقيمين وتم إدخاله إليها بعد 5 دقائق لكونها مقفلة ولم يتم العثور على مفتاحها بسرعة ، لافتة الى انه قام أطباء مقيمون وممرضون بمحاولة إنقاذه خلال 20 دقيقة دون جدوى .‏

ورداً على سؤال أكدت تلك المصادر أن جميع الأطباء الاختصاصيين بمن فيهم أطباء الجراحة والداخلية والنفسية والعصبية ينصرفون حوالي الساعة 12.30 ظهراً ولا يناوب أي منهم داخل المشفى سوى على الورق فقط !!.‏

وأوضحت أن المريض المتوفى هو أعزب وقد دخل المشفى منذ 7 سنوات ويقيم في الجناح غير المأجور بشكل شبه دائم ويعاني من مرض الفصام المزمن غير قابل للشفاء والتخلف العقلي ويشرف على علاجه – إضافة الى أكثر من 60 مريضا – مدير المشفى تكليفاً .‏

يذكر أنه في يوم الاثنين الماضي لقي مريض حتفه اختناقاً بنفس الطريقة أثناء تناوله الغداء في المشفى ولم تفلح محاولات إنقاذه من الأطباء المقيمين والممرضين كون الأطباء المختصين قد غادروا المشفى ليتم إسعافه الى مشفى ابن رشد لكنه كان قد فارق الحياة , كما انتحر مريض شنقاً بتاريخ 29 / 1 / 2012 , الأمر الذي يستوجب من الجهات المعنية إجراء التحقيقات اللازمة ومحاسبة المهملين والمقصرين من أجل وقف إزهاق أرواح الأبرياء .‏


المصدر: الجماهير

February 21st, 2012 - 04:14 AM بوكمارك