لقي خمسة أطفال من عائلة واحدة حتفهم غرقا بسبب الفيضانات والسيول القادمة بغزارة من الحدود العراقية باتجاه قرى جنوب الرد والتي تسببت بمحاصرة وغمر ما يقارب 26 قرية بالمياه .

وأكد الرائد جهاد حميدو رئيس قسم فوج الإطفاء في الحسكة أن عناصر الفوج استطاعوا انتشال جثث الغرقى أمس الأحد‏

وعلى الصعيد ذاته بينت مصادر من مديرية منطقة المالكية وناحية اليعربية إن الوضع حاليا مستقر في القرى ويتم حاليا التخيف من المياه من خلال العمل على توزيعها للتقليل من أثارها على القرى التي تمر بالقرب منها ، ونوها المصدر إلى إنه يتم حاليا استخدام الزوارق والحوامات لإيصال المواد التموينية والخيم والحرامات والمواد الغذائية للقرى المحاصرة وبإشراف مباشر من السيد اللواء معذى نجيب سلوم .‏

وحسب المصدر فان انه لتاريخ اليوم لايوجد أي إحصائية واضحة لتقدير نسبة الأضرار التي لحقت بالأهالي في القرى المتضررة ، وما تزال الأعمال جارية ومن كافة الجهات في المحافظة /رجال الإطفاء وشعبة تموين المالكية ومديرية المنطقة في المالكية وناحية اليعربية / لتقديم كل ما يلزم للتخفيف من الآثار التي خلفته المياه .‏

كما أدت الأمطار الغزيرة التي هطلت على محافظة الحسكة مساء الجمعة إلى تشكل الفيضانات والوديان ومحاصرة العديد من القرى بالمياه وغمر العديد منها بشكل كامل وخاصة على الحدود الشمالية الشرقية من المحافظة في منطقة اليعربية التي خلفت العديد من الأضرار المادية لأهالي القرى الطينية في المنطقة .‏

وأشار المهندس " سمير مورا " مدير الموارد المائية إلى الإجراءات والتدابير الوقائية التي تم اتخاذها للتخفيف من ضغط المياه المتجمعة حول القرى التي غمرت بالمياه من حيث تم فتح العبارات لتصريف المياه، التي شكلتها الأمطار التي وصلت إلى 100 مم في المنطقة المذكور ، مبينا إن هناك عشر قرى محصورة في المياه بين الساتر على الحدود العراقية والطريق السياسي ، مؤكدا إن هناك العديد من الآليات التي تعمل في المنطقة ومن كافة الجهات للتخفيف من آثار الفيضان على الأهالي .‏

وأضاف " مورا " إن المحافظة شهدت نسب هطول تراوحت بين 40 إلى 50 مم أسهمت في ارتفاع منسوب مياه نهر الجغجغ لتصل إلى 25 مترا مكعبا في الثانية ستحسن بشكل ايجابي من الوضع المائي في المحافظة من حيث ارتفاع نسبة التخزين في السدود التي شهدت عجزا كبيرا خلال الفترة الماضية نتيجة للجفاف التي تعرضت له المحافظة ،وانعدام جريان الأنهار ، لافتا إلى أن هناك كميات كبيرة من المياه ستصل خلال الأيام القادمة من الأراضي السورية والتركية وخاصة من مياه نهر الزرقان التي تصب في سرير نهر الخابور التي سيكون له الأثر الايجابي على سرير النهر وسقاية المزروعات المروية .‏


المصدر: جوان حزام - الفرات

April 25th, 2011 - 12:16 AM بوكمارك