عثر على المخرج والمصور اللبناني في تلفزيون المستقبل محمود المقداد (29) عاما مذبوحا في شقته في لبنان بعد تلقيه 22 طعنة في الصدر والعنق.
 وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية أن "جثة القتيل وجدت مكمومة الفم وموثوقة اليدين والرجلين وبقربها رسالة تشرح أسباب الوفاة تبين فيما بعد لقوى الأمن أنها استخدمت لتضليل".
ونفى وزير العدل اللبناني وجود رسالة كهذه تتعلّق بمسألة أمنية مطروحة، في حين قال مسؤول أمني رفيع أنه "الرسالة تضمنت عبارة (هذا هو المصير الذي ينتظر العملاء)",  لكنه أكّد أنها كانت لحرف التحقيق عن مساره وتضليل المحقّقين, وذلك بحسب ما أوردت الصحيفة اللبنانية. وكان وزير العدل إبراهيم نجّار كشف خلال اجتماع لجنة تحديث القوانين، عن وجود محام يستجوب بصفة شاهد في جريمة قتل المخرج محمود المقداد، مشيراً إلى أنه يبدو للوهلة الأولى أنها جريمة أخلاقية أكثر من كونها سياسية", حيث تم إحالة القضية على قاضي التحقيق.
ورجحت العديد من المصادر الأمنية أن تكون دوافع الجريمة شخصية –عاطفية", مع نفي وجود أي أسباب سياسية.
وتم الكشف عن الجريمة عن طريق أحد زملاء القتيل محمود الذي حضر لزيارته فوجده غارقا في دمائه فوق السرير. حيث سارع لإبلاغ عناصر الأمن التي حضرت وفتحت تحقيقا في الجريمة وملابساتها.
وبحسب التحقيقات الأولية، فقد تم تسجيل اختفاء بعض الأشياء من المنزل من بينها مفاتيح سيارة القتيل.

 وكثرت الأحاديث في الوسائل الإعلامية عن وجود علاقة بين مقتل المخرج اللبناني محمود المقداد ومقتل الطيار علي الاوزاعي, بالإضافة إلى ذكر البعض وجود علاقة تربط بين جريمة قتل محمود والجريمة التي حصلت منذ أسابيع حين عُثر على جثّة مصابة بطعنة في الخاصرة في محلة ضبية، ليتم لاحقا تبديد هذه الأقاويل.
وتجدر الإشارة إلى أن محمود كان يقطن مع عارض الأزياء سامر الياس الذي قضى بدوره منذ فترة جراء تناوله جرعات زائدة من حبوب الهرمونات التي يستخدمها لاعبو كمال الأجسام لتضخيم عضلاتهم.
يذكر أن محمود الدارس للمحاماة يعمل مخرجاً في تلفزيون المستقبل، حيث بدأ مسيرته الفنية في إخراج عدد من الكليبات لعدد من الفنّانين، كالفنانة مي سليم (مين اللى قالك, سكتالو), والفنان بشّار الغزاوي وغيرهما, كما قام بإخراج برنامج بعنوان "ضرب مبكّل"، من المقرّر أن يتم عرضه في رمضان على قناة "الجديد".
 


المصدر: تلفزيون المستقبل - الأخبار

July 25th, 2010 - 12:48 PM بوكمارك