تعرض كل من محمود عبد القادر حارس في فوج اطفاء حماة وعلاء الدين شحادة من قمحانة إلى عملية سرقة واحتيال حيث ادعى أحد الشبان أنه يعمل صحفياً وسرق من محمود جهازه الخلوي بطريقة المغافلة بحجة إجراء مكالمة هاتفية مع جريدته ثم انتحاله صفة طبيب أسنان وسرقة جهاز كمبيوتر محمول بطريقة المغافلة من علاء الدين بعد حضوره إلى منزله بحجة تأمين عيادة له في قمحانة.

وضعت هذه المعلومات وسرقات أخرى وانتحال شخصية الصحفي لممارسة هذه الأعمال والاحتيال أمام السيد اللواء محمود سعودي قائد شرطة المحافظة الذي طلب من فرع الأمن الجنائي البحث عن هذا المحتال لينال جزاءه العادل واستعادة المسروقات.‏‏

بدوره السيد العميد عبد الحكيم وردة رئيس فرع الأمن الجنائي بحماة كلف الملازم أول حسن عماد حسن ضابط البحث الجنائي بالموضوع ومتابعة البحث عن هذا اللص.‏‏

وقد أسفرت عملية البحث والمتابعة عن أرباب السوابق والمشبوهين وضبط أقوال ضحاياه من التعرف على أوصافه كاملة وبتدقيق تقاطع المعلومات حصرت الشبهة بالمدعو م –خ تولد 1978 خطاب حماة حيث ألقي القبض عليه وبالتحقيق معه من قبل الملازم أول حسن وبإشراف العميد رئيس الفرع اعترف بما نسب إليه وبيع جهاز الهاتف الجوال المسروق من محمود للمدعو أ- ف وجهاز الكمبيوتر المسروق من علاء إلى م – ج وبالتوسع بالتحقيق مع المقبوض عليه اعترف بـ/16/ عملية سرقة واحتيال شملت عدداً من أجهزة الكمبيوتر المحمول والأجهزة الخلوية وأموالاً.‏‏


المصدر: الفداء

March 15th, 2011 - 06:41 AM بوكمارك