قادته الصدفة ليتعرف على أحد الشباب وبعد أن أصبحا صديقين عرض الشاب عليه أن يعرفه على إحدى الفتيات, وفعلاً ذهب معه إلى البيت المذكور وبعد جلسة قصيرة استأذن الشاب

وخرج من المنزل فسارعت الفتاة إلى نزع ثيابها فقرع الباب بشدة فقامت الفتاة وهي شبه عارية وفتحت الباب وإذ بأربعة شبان ادعوا أنهم دورية وأن هناك شكوى من أحد الجيران بأن هناك أعمالاً لا أخلاقية تتم في الشقة عندها أراد الشاب الخروج من هذا المأزق فدفع عشرة آلاف لأحدهم لكن أحدهم احتج, فلم يجد الشاب بداً من أن يدفع كل المبلغ الذي كان يحمله صدفة كأمانة لأحد أصدقائه وهو خمسون ألف ليرة عندها تم التظاهر بأن الدورية المزعومة رضيت وانصرفت بالحال وتركتهما.‏

ذهب الشاب بعد الذي جرى معه إلى أحد أصدقائه ليحدثه بالواقعة فأخبره صديقه بأن هذه الحادثة تكررت أكثر من مرة وبنفس المنطقة وهناك عدة شكاوى بهذا الخصوص وعليه الذهاب إلى الجهات المختصة لإعلامهم بالموضوع لكنه رفض الفكرة وبعد يومين تم إلقاء القبض على شبكة كبيرة تقوم باصطياد الأشخاص وابتزاز الضحايا عن طريق انتحال صفة دورية أمن جنائي فاعترفوا بما نسب إليهم.‏
 


المصدر: الجماهير

February 11th, 2010 - 06:41 AM بوكمارك