لقيت خادمة فلبينية حتفها بعد أن بدت على أنحاء متفرقة من جسدها آثار ضرب مبرح على الرأس والظهر والكتفين باستخدام أداة رفيعة قاسية «خرطوم أو كبل» وقد تم نقلها الى المشفى مفارقة الحياة .

وكانت المجني عليها تعمل خادمة في منزل أحد الأطباء ..‏

وادعى الطبيب وزوجته أنه أغمي عليها بعد تناولها معهما الطعام ودخولها الى الحمام .‏

إلا أن الطبابة الشرعية ونتيجة لتشريح الجثة .‏

كشفت ملابسات الواقعة حيث ظهرت كدمات ونزوف تحت فروة الرأس نتيجة للضرب في أوقات متفاوتة تتراوح المسافات الزمنية حتى حدود الشهر .‏

كما بين التشريح أن المجني عليها تم تجويعها حتى الموت لعدم وجود أي آثار للطعام في المعدة والأمعاء حتى من عصارة المعدة باستثناء وجود الغاز وأن التجويع حصل لعدة فترات .‏

ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الإقدام على هذه الجريمة وقد تم إيداع الجثة في مشفى الأسد ليصار إلى تسليمها للسفارة أصولاً وقد أصدر القاضي المختص مذكرتي توقيف بحق الطبيب زوجته بعد أن اعترفت الزوجة على اقدامها على حبس المجني عليها وضربها ومنع الطعام عنها.‏



January 8th, 2012 - 12:04 AM بوكمارك