

عثرات مخرجي الدراما السورية

تكرر مخرجة مسلسل «تخت شرقي» رشا شربتجي الذي كتبته السيناريست الشابة «يم مشهدي»، اللقطة القريبة بعد لقطة متوسطة لهذا الممثل أو تلك الممثلة،. وبشكل خاطف من دون أي تسويغ درامي، وفي ظننا أن هذه الحركة يمكن أن تقوم بها الكاميرا بمرافقة جملة هامة أو عقب جملة خطيرة يقولها ممثل (أو ممثلة) ما. أمّا وأن تتكرر عشوائياً، فقد تغدو من دون مسوّغ، مزعجة للمشاهدين! (تعرضه الفضائية السورية عند الثانية والربع صباحاً، وعند التاسعة مساءً على المشرق، والثانية عشرة ليلاً على أبو ظبي الأولى)
من جهة أخرى نفذّ المخرج حاتم علي في الحلقة الثانية من مسلسل «أبواب الغيم» من خيال وأشعار محمد بن راشد آل مكتوم، سيناريو وحوار عدنان العودة، مشهداً غير مقنع قدّم فيه «البدو» على أنهم غير حريصين على سلامة طعامهم. فكيف لنا كمشاهدين أن نقتنع بأن المرأة البدوية تحلب «شاتها» وتترك «السطل أو الجردل» مكشوفاً هكذا، وليس في مكان داخل الخيمة. ما يسرّ غطس الأفعى فيه وبخ سمّها عقب فقدانها لبيوضها، كانتقام منها. هذا الإهمال من المرأة البدوية الذي كلفها حياة أولادها الثلاثة يفترض تسويغه بفعل ما، لأن ما سيُبنى على هذا الحدث من أحداث لاحقة يجعله أبعد من كونه تفصيلاً صغيراً. ولذلك نزعم أن استسهال تنفيذه ليس في صالح المسلسل ولا البدو في آن واحد! (تعرضه فضائية دبي عند الحادية عشرة ليلاً)
ومن عثرات التنفيذ إلى الاختيار غير الموفق للمكان في مسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة» للمخرج محمد النقلي، والكاتب مصطفى محرم. فمن المعروف أن منزل الشخصية في أي عمل درامي لا بد أن يتوافق مع الشريحة الاجتماعية والاقتصادية التي تنتمي الشخصية إليها. ووفق هذا المنطق نزعم أن المخرج أخفق في اختيار اللوكيشن الخاص ببيت «زهرة وشقيقها ووالدتها»، فهو من جهة تكوينه المعماري الداخلي(مساحة وجمالاً) ينتمي لحي آخر ليس شعبياً، فضلاً عن أنه بالمواصفات التي شاهدنا غير متناسب مع قدرات «زهرة» المالية! (تعرضه فضائية المستقبل عند الساعة العاشرة مساءً، وفضائية إم بي سي عند الحادية عشرة مساءً)
لا ندري من أية وجهة نظر سمح مخرج مسلسل «ما ملكت أيمانكم» الذي كتبته د. هالة دياب، الفنان «نجدة إسماعيل أنزور» للممثل «مجد رياض» الذي يجسّد شخصية الشيخ عامر في الإبقاء على شعره الطويل الذي أبعد ملامح الشخصية الخارجية عن صورتها الواقعية، ما يخفف من وسائل إقناع الممثل للمشاهدين بالشخصية التي يجسّدها.(تعرضه فضائية المستقبل عند التاسعة مساءً)
المصدر: نضال بشارة - تشرين
August 30th, 2010 - 05:08 AM
التعليقات على الموضوع:
مهموووووم
مسلسل لعنة الطين مليء
لماذا لا تذكرون اخطاء مسلس لعنة الطين الفادحة ايتداءا بطلاب الكلية الحربية ذوي الشعر الطويل و انتهاء بالمشاكل الزمنية حيث تداخل الزمن ببعضه البعض قبل ثلاث سنوات نجد احد المهربين يشتكي في المخفر على صديقه المهرب الاخر و تمر ثلالث سنوات حين نجد الطلاب الحامعيون اصبجوا في السنة الثالثة و من ثم يستدعي ضابط الشرطة الذي اشتكى اليه احد المهربين على صديقه يقول للمهرب انه لم يجد مستمسك على صديقه الذي اشتكى عليه منذ أيام و لم يكتفي المخرج بهذا الخطأ الفادح و إنما استمر ياستغبائه للمشاهد عندما استدعى المهرب المشتكى عليه المهرب المشتكي و عمد على نتف حواجبه لأنه اشتكى عليه متناسياً " أي المخرج السنون الثلاث التي مررها دراميا يترفيع الطلبة إلى السنة الثالثة أي استحي على دمك يا مخرج و إذا مالك بهالمصلحة تركا لغيرك لأنو المسلس كلو قائم على النص فقط

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

ابو عساف النمر
يا سيد مهموم مين خبرك انو التحقيق توقف مع المهربين . وهاد لا يعتبر خطأ درامي . الخطأ الدرامي هو ما يمس بناء العمل وهدفه .