أخر الأخبار

القائمة البريدية

March 12th, 2010
حجو: اعتذرت عن «أنا قلبي دليلي» لأنه مطب

الجزء الأول من «بقعة ضوء» كان كافياً لوضعه في مصاف المخرجين الشباب المهمين، وما لبث أن عزز هذه المكانة من خلال إخراجه للجزء الثاني من العمل نفسه، وكرت السبحة وفي كل مرة يقدم الجديد والمتنوع كي لا يتقوقع ضمن نمط معين من الإخراج، والمتابع لما ينجزه يلحظ جديته في عمله وامتلاكه لناصية أدواته، يبتعد في كاميرته عن الفذلكات البصرية ولكنه في الوقت ذاته يقتحم من خلالها عوالم غنية لم يسبق أن طُرحت. إنه المخرج الليث حجو الذي يعكف حالياً على تصوير الجزء الثاني والأخير من «ضيعة ضايعة»، ومن جديده أيضاً الجزء الثالث من «أهل الغرام» الذي يقوم بإنجازه رويداً رويداً لأنه عمل يحكمه مزاج إبداعي خاص حريص على إطلاقه بالحلة المناسبة. حول جديده وقضايا إشكالية أخرى كان لنا معه هذا اللقاء:
• ما الخطوط والمحاور الأساسية في الجزء الجديد من «ضيعة ضايعة»؟
- حافظنا على المحاور نفسها في الشخصيات، وما تغير هو خطوة نحو الأمام في كل ما هو موجود في العمل أصلاً، فعندما أنجزنا الجزء الأول لم يره الكاتب إلا فيما بعد لأنه يعيش في «بلاروسيا» وبناءً على الإضافات التي قدمها الممثلون وضع إضافات لاستثمار الكركتر وأدواته وحتى جمله واكسسواراته، فكانت كلها تفاصيل وظّفها بشكل أفضل وباتت جزءاً أساسياً من النص. وكان الهدف أن يأتي الجزء الجديد أكثر عمقاً ويطرح هموماً أكثر جدية لها علاقة بالشارع العربي تحمل رسائل مهمة على الصعيدين الفكري والإنساني.
• ما السر وراء النجاح الذي حققه «ضيعة ضايعة»؟
- لا أستطيع الادعاء بمعرفة سبب نجاحه. ولكن يمكنني القول إننا امتلكنا نية صادقة لمحاولة تقديم عمل مختلف عن أشكال قُد.مت فيما مضى ضمن هذا النوع من الدراما، فتقديم هذه الجرعة الكوميدية من حيث الشكل واللهجة والأسلوب والتعامل يُعتبر مغامرة ليست سهلة، لا بل كان من الممكن الوقوع في مطب التهريج، فهي جرعة كوميدية تقف على حافة الهاوية إما أن تكون مقبولة ومهضومة أو تكون فجة، ولكن الحساسية العالية لدى الكاتب وصولاً إلى أداء الممثلين قد تكون من أسباب النجاح. بمعنى آخر إنه فهم هذا النوع الخاص من الكوميديا من قبل كل من شاركوا في صناعة العمل.
العشوائية الإيجابية
• هل يمكن القول ان الدراما السورية تعيش حالة من العشوائية اليوم؟
- أرى أن فيها حالة من العشوائية، أحياناً هذه الحالة العشوائية قد تكون جيدة وتمنح مساحة للتجريب، وإنما هي حالة عشوائية لا يمكن تنظيمها للمستقبل القريب، فنحن هنا نحكي عن شركات في القطاع الخاص وليس عن منظومة لصناعة هذه الدراما وبالتالي نحكي عن أمزجة خاصة وأحياناً هي مزاج كاتب أو مخرج أو ممثل، وبالتالي إننا نعمل وفق أمزجة فردية، مما قد يؤدي الى التنوع ولكن لا يمكن ضبط هذه المسألة والسيطرة عليها وتنظيمها بالشكل الأفضل، لذلك فالدراما السورية بعشوائيتها فيها السلبيات والإيجابيات.
هاني السعدي بريء
• معروف عنك تغييرك في النص لدرجة أن الكاتب هاني السعدي سبق وتبرأ من مسلسل «خلف القضبان». فما حدود تعاملك مع النص؟ وإن لم يكن هو النص الذي يروقك فلماذا تقوم بإخراجه؟
- تغييري في النص ليس من باب مجرد التغيير وإنما محاولة للانصهار فيه، فإن لم أفهمه لا يمكنني إخراجه لأنني لست مخرجاً منفذاً وإنمّا أنا مخرج وشريك حقيقي في العمل، فإن لم أنصهر ضمن النص ومقولته وفكرته لا يمكنني إيصاله بالطريقة الصحيحة، فتغييري للنص هو فهمي وقراءتي له وتحويل السطور المكتوبة إلى صوت وصورة وكادر وشكل ولون وموسيقى.
أما بالنسبة للكاتب هاني السعدي فهو بريء من «خلف القضبان» تماماً وأنا أعلنها بأنه بريء من النص مائة في المائة فقد قرأت النص بطريقة مختلفة تماماً عن قراءته. فقراءة الأستاذ هاني السعدي هي «سفر الحجارة، الخط الأحمر» وهي قراءة أحترمها ولكنها تختلف عن قراءتي.
• كيف ينبغي أن تتعامل الدراما مع الواقع؟ أمن مهامها تقديمه كما هو أم تجميله؟
- كل منا له الحق في نقل الواقع، وهناك من يحاول تجميله وهناك من يشوهه أو ينقله بحقيقته، فالتعامل مع الواقع هو أسلوب، وبالنسبة إليّ أرغب في ألا أجمل الواقع، وأتمنى أن أصل إلى اليوم الذي لا أجد فيه سلبيات لأقدم منها عملاً درامياً ولكنني دائماً أبحث عن السلبيات.
ليلى مراد .. ومطب النص
• بعد عرض مسلسل «أنا قلبي دليلي» الذي تناول سيرة حياة ليلى مراد هل شعرت بصوابية قرار اعتذارك عن إخراجه؟
- لم أندم على أي اعتذار تقدمت به في السنة الماضية، وواحد من الأعمال التي اعتذرت عنها هو هذا العمل، وكنت أتمنى أن يكون لدى المخرج فرصة أفضل ليخرج من مطب النص، وهي واحدة من أخطاء الإخراج في ألا تعرف كيف تقرأ نص أو أن توافق على نص أساساً يعاني من مشكلات. ويبدو أن نص العمل كان مطباً حقيقياً.
• ما الخطوط والمحاور الأساسية في الجزء الجديد من «ضيعة ضايعة»؟
- حافظنا على المحاور نفسها في الشخصيات، وما تغير هو خطوة نحو الأمام في كل ما هو موجود في العمل أصلاً، فعندما أنجزنا الجزء الأول لم يره الكاتب إلا فيما بعد لأنه يعيش في «بلاروسيا» وبناءً على الإضافات التي قدمها الممثلون وضع إضافات لاستثمار الكركتر وأدواته وحتى جمله واكسسواراته، فكانت كلها تفاصيل وظّفها بشكل أفضل وباتت جزءاً أساسياً من النص. وكان الهدف أن يأتي الجزء الجديد أكثر عمقاً ويطرح هموماً أكثر جدية لها علاقة بالشارع العربي تحمل رسائل مهمة على الصعيدين الفكري والإنساني.
• ما السر وراء النجاح الذي حققه «ضيعة ضايعة»؟
- لا أستطيع الادعاء بمعرفة سبب نجاحه. ولكن يمكنني القول إننا امتلكنا نية صادقة لمحاولة تقديم عمل مختلف عن أشكال قُد.مت فيما مضى ضمن هذا النوع من الدراما، فتقديم هذه الجرعة الكوميدية من حيث الشكل واللهجة والأسلوب والتعامل يُعتبر مغامرة ليست سهلة، لا بل كان من الممكن الوقوع في مطب التهريج، فهي جرعة كوميدية تقف على حافة الهاوية إما أن تكون مقبولة ومهضومة أو تكون فجة، ولكن الحساسية العالية لدى الكاتب وصولاً إلى أداء الممثلين قد تكون من أسباب النجاح. بمعنى آخر إنه فهم هذا النوع الخاص من الكوميديا من قبل كل من شاركوا في صناعة العمل.
العشوائية الإيجابية
• هل يمكن القول ان الدراما السورية تعيش حالة من العشوائية اليوم؟
- أرى أن فيها حالة من العشوائية، أحياناً هذه الحالة العشوائية قد تكون جيدة وتمنح مساحة للتجريب، وإنما هي حالة عشوائية لا يمكن تنظيمها للمستقبل القريب، فنحن هنا نحكي عن شركات في القطاع الخاص وليس عن منظومة لصناعة هذه الدراما وبالتالي نحكي عن أمزجة خاصة وأحياناً هي مزاج كاتب أو مخرج أو ممثل، وبالتالي إننا نعمل وفق أمزجة فردية، مما قد يؤدي الى التنوع ولكن لا يمكن ضبط هذه المسألة والسيطرة عليها وتنظيمها بالشكل الأفضل، لذلك فالدراما السورية بعشوائيتها فيها السلبيات والإيجابيات.
هاني السعدي بريء
• معروف عنك تغييرك في النص لدرجة أن الكاتب هاني السعدي سبق وتبرأ من مسلسل «خلف القضبان». فما حدود تعاملك مع النص؟ وإن لم يكن هو النص الذي يروقك فلماذا تقوم بإخراجه؟
- تغييري في النص ليس من باب مجرد التغيير وإنما محاولة للانصهار فيه، فإن لم أفهمه لا يمكنني إخراجه لأنني لست مخرجاً منفذاً وإنمّا أنا مخرج وشريك حقيقي في العمل، فإن لم أنصهر ضمن النص ومقولته وفكرته لا يمكنني إيصاله بالطريقة الصحيحة، فتغييري للنص هو فهمي وقراءتي له وتحويل السطور المكتوبة إلى صوت وصورة وكادر وشكل ولون وموسيقى.
أما بالنسبة للكاتب هاني السعدي فهو بريء من «خلف القضبان» تماماً وأنا أعلنها بأنه بريء من النص مائة في المائة فقد قرأت النص بطريقة مختلفة تماماً عن قراءته. فقراءة الأستاذ هاني السعدي هي «سفر الحجارة، الخط الأحمر» وهي قراءة أحترمها ولكنها تختلف عن قراءتي.
• كيف ينبغي أن تتعامل الدراما مع الواقع؟ أمن مهامها تقديمه كما هو أم تجميله؟
- كل منا له الحق في نقل الواقع، وهناك من يحاول تجميله وهناك من يشوهه أو ينقله بحقيقته، فالتعامل مع الواقع هو أسلوب، وبالنسبة إليّ أرغب في ألا أجمل الواقع، وأتمنى أن أصل إلى اليوم الذي لا أجد فيه سلبيات لأقدم منها عملاً درامياً ولكنني دائماً أبحث عن السلبيات.
ليلى مراد .. ومطب النص
• بعد عرض مسلسل «أنا قلبي دليلي» الذي تناول سيرة حياة ليلى مراد هل شعرت بصوابية قرار اعتذارك عن إخراجه؟
- لم أندم على أي اعتذار تقدمت به في السنة الماضية، وواحد من الأعمال التي اعتذرت عنها هو هذا العمل، وكنت أتمنى أن يكون لدى المخرج فرصة أفضل ليخرج من مطب النص، وهي واحدة من أخطاء الإخراج في ألا تعرف كيف تقرأ نص أو أن توافق على نص أساساً يعاني من مشكلات. ويبدو أن نص العمل كان مطباً حقيقياً.
المصدر: فؤاد مسعد - القبس
March 12th, 2010 - 12:39 PM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
