حجبت الحكومة السورية جائزة الزراعة والبيطرة لعدم ارتقاء بحوثها إلى الحد الأدنى من اشتراطات نيل الجائزة.  أن قرار رئيس الحكومة عادل سفر المتعلق بحجب الجائزة جاء وفقاً لنتائج مسابقة الباسل للبحوث العلمية لعام 2010 لأن أياً من البحوث لم يرق إلى درجة 75% المشترطة لنيل جائزة مسابقة الحكومة.
جوائز
وشمل قرار رئيس الحكومة الذي حمل الرقم 9170 الأبحاث الفائزة بالجائزة، والبالغة 100 ألف ليرة سورية، حيث قسمت الجائزة الخاصة بمجال العلوم الأساسية على بحثين: الأول كيميائي صيدلاني أنجزه الباحث عبد العزيز محمود رمضان بالاشتراك مع الباحثة حسنة حسن المنديل، وكلاهما من جامعة حلب كلية العلوم قسم الكيمياء، والبحث الثاني أيضاً من ذات الكلية والقسم في حلب للباحث صفوان صالح عاشور.
والجائزة الثانية من المسابقة في مجال العلوم الهندسية وقدرها أيضاً 100 ألف ليرة سورية جاءت من نصيب الباحث عادل رفقي عوض من قسم الهندسة البيئية بكلية الهندسة المدنية في جامعة تشرين.
أما جائزة العلوم الصحية فكانت كزميلتها الأولى مناصفة بين بحثين الأول للباحث أسامة عزيز إبراهيم من قسم علم النسيج حول السنية بكلية طب الأسنان في جامعة دمشق، وشاركه بالبحث الباحث تيسير يوف البني من قسم الطب المخبري بذات الكلية والجامعة، وناصفهم بالجائزة الباحث محمد بشير المنقل من قسم الأطفال بذات الكلية والجامعة.

وجاءت جائزة الفنون الجميلة
من نصيب جامعة دمشق حيث حصدها شفيق حسين اشتي رئيس قسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بالجامعة عن بحثه بعنوان التصوير الجداري في البيت الدمشقي القديم في القرن التاسع عشر بداية القرن العشرين.

وجائزة العلوم الاجتماعية والفلسفية والتربوية والنفسية واللغوية فكانت أيضاً مناصفة لبحثين الأول بعنوان «دمشق مدينة التعايش المسيحي الإسلامي في الدولة الأموية –يوحنا الدمشقي نموذجاً» للباحث سليمان أحمد الضاهر من قسم الفلسفة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة دمشق، وشاركه بالجائزة الباحث فاروق عباس إسماعيل من قسم اللغة العربية بجامعة حلب، ببحثه تحت عنوان "جزيرة أرواد في المصادر الكتابية المسمارية"

أما الجائزة الأخيرة والمخصصة للعلوم الاقتصادية والسياسية والإدارية والقانونية والشرعية فكانت من نصيب الباحث فواز صالح من قسم القانون المدني بكلية الحقوق بجامعة دمشق عن بحثه بعنوان "تأثير التقدم العلمي في مجال الطب الحيوي على حقوق المرضى –دراسة قانونية مقارنة".

وشمل القرار ست جوائز تشجيعية مقدار كل منها 15 ألف ليرة سورية لتبلغ النفقة الكاملة لكل الجوائز والترضية 690000 ليرة سورية وتصرف من اعتمادات الباب الثاني البند 125 نفقات البحث العملي.


المصدر: داماس بوست -الوطن

July 4th, 2011 - 12:11 PM بوكمارك