

(تخت شرقي) قصة شخوص يغير الحب طريقة تعاطيها مع الحياة

يحاول كتاب الدراما السورية الخروج من نفق ما يُسمى دراما العشوائيات وقد سجنوا أنفسهم فيه لفترة من الزمن ظناً منهم أنه منجم للدراما السوداء التي تجذب المشاهدين ومن يتأمل عناوين وملخصات الأعمال الاجتماعية المعاصرة التي ستعرض في رمضان القادم يكتشف أن هؤلاء الكتاب يحاولون الوصول إلى فضاء أكثر رحابة حيث قاموا بإعادة انتشار لأفكارهم واهتماماتهم فما كان يصلح منذ أعوام لم يعد مقبولاً اليوم.
ومن الأعمال الاجتماعية التي سيراها المشاهدون العرب في رمضان المقبل مسلسل (تخت شرقي) الذي كتبته امرأة هي يم مشهدي وتخرجه امرأة هي رشا شربتجي وكانتا قد بدأتا معاً مسيرة الفن من خلال مسلسل نال متابعة واهتمام المشاهدين وهو مسلسل (أشواك ناعمة) ويحاول العمل الجديد الذي تنتجه شركة (كلاكيت) للانتاج الإعلامي وهو باكورة إنتاجها يحاول «أن يلاحق تفاصيل حياتنا اليومية، تفاصيل اللهاث اليومي والقلق اليومي.. العشق والكره والغيرة والكبت العاطفي والجنسي.. تفاصيل التناقضات التي تغلفنا، الاختلافات التي قد تغرقنا، والأزمات التي لا تنتهي.. المستقبل المرهون بالخوف والوحدة كرفيق دائم لحياتنا».
وتحمّل الكاتبة مشهدي تلك الأفكار والقضايا الكبيرة لأربعة شبان من سكان حي (المزة) الدمشقي كانوا زملاء في المرحلة الثانوية في الدراسة «ربطتهم بعد حصولهم على شهادتها وولعهم بلعب الورق.. على الرغم من اختلافهم في طباعهم، في فهمهم للحياة وفي علمهم وميولاتهم وحتى منابتهم الاجتماعية» وبعد عشر سنوات من حصولهم على شهادة البكالوريا ودون أن يشعروا تتداخل مصائرهم وتتقاطع فيما بينها لتروي قصة من الحب والصداقة والعمل والنظرة المزدوجة إلى الأخلاق في ظل العالم الاستهلاكي، قصة من السقطات التي يهوي بها الشباب الحائر ما بين الأخلاق وما بين عمل، يستطيعون به تأمين الحد الأدنى للحياة الآدمية، قصة عن الاحتياج للآخر وعن الغربة والوحدة وعن المعاناة اليومية وعن إحساس الخيبة والاستغراق في اجترار الهزائم والإحساس باللاجدوى».
العمل زاخر بشخوص تحاول تلمس مصيرها، شخوص يغير الحب طريقة تعاطيها مع الحياة، فيعرب أستاذ التاريخ في إحدى المدارس الثانوية ينخرط بعلاقات متشابكة هو دائم الهرب من الالتزام إلا أن فتاة واحدة ستغير نمط حياته وعلى الرغم من سخريته الدائمة من فكرة الحب إلا أنه سيغرق تدريجياً به وسيبدأ يتحمس جدوى الحياة الحقيقية، وطارق وهو شاب فلسطيني تخرج في كلية الطب البشري يرتبط بفتاة ذات ثقافة غربية ومن خلالهما تطرح الكاتبة مجموعة من الأسئلة حول واقع المرأة في عالمنا المعاصر والصدق والكذب في حياتنا، وسعد المحامي الذي يجد أن الانفصال عن زوجته هو الحل الأمثل لحياته إلا أن شيئاً لم يخطر على باله وهو أن زوجته ستدفع له بابنتهما ذات ستة الأشهر ليعتني بها وهذا ما سيدفعه لاحقاً نحن الجنون، وأدهم وهو معد برامج في الإذاعة دائم التذمر ومكبوت عاطفياً وجنسياً إلا أنه يتحول لإنسان آخر عندما يغرم بطليقة أعز رفاقه، كما يطرح العمل أسئلة من مؤسسة الزواج من خلال شخصيات أخرى تبحث عن الحب.
يبدأ العمل بعيد الحب وينتهي بعيد الحب وخلال عام كامل تتغير حياة شخوص العمل «فما الذي حملته هذه السنة أم إن لا شيء قابلاً للتغيير تحت سماء دمشق؟».
يشارك في المسلسل كوكبة من نجوم الدراما السورية منهم: سلوم حداد، قصي خولي، سمر سامي، محمد حداقي، مكسيم خليل، امل عرفة، سلافة معمار، معن عبد الحق، عبد الهادي الصباغ، سوسن أرشيد وآخرون.
المصدر: محمد أمين - الوطن السورية
July 14th, 2010 - 07:48 AM
التعليقات على الموضوع:
أخوكم بالإنسانية
ولك الله يكون بعون الصحافة
ولك الله يكون بعون الصحافة على هيك كتاب
هداالزلمة صار عمرون بيجي 60 سنة ولهلق نفس الأداء ... إنشاء .... ركاكة وأخطاء فادحة والوطن فرحانين فيه... متل ما الوطن الكبير فرحان بكل عاهاتو
وآخر شي بكل ود وجهل بتعيد دماس بوست نشر المقالة بما تحمل من اخطاء فظيعة
يقول الكاتب الكبير أمين في معرض مقاله التحفة:
كتبته امرأة هي يم مشهدي وتخرجه امرأة هي رشا شربتجي وكانتا قد بدأتا معاً مسيرة الفن من خلال مسلسل نال متابعة واهتمام المشاهدين وهو مسلسل (أشواك ناعمة)
ولك يا ولادين الحلال العمل الوحيد قبل تخت شرقي يلي كتبتو يم مشهدي هو وشاء الهوى وكان من إخراج محمد زهير قنوع
اما أشواك ناعمة فكتبتو رانيا بيطار وهو الامر الذي التبس على أمين الله يهديه (آمين)
وبالمناسبة أنا عم وضح منشان حقوق بيطار المعنوية يلي مفكرة حالها أهم من غادة السمان بكتير بكتير
على العموم معكن معكن بتصيروا تحترموا القارئ وبتبطبلوا تخبصوا هيك تخبيصات

أحداث طرابلس وسياسة النأي بالنفس



















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

كمال الخطيب
في البداية جل من لا يخطئ وربما الصحفي محمد أمين يقصد مسلسل يوم ممطر آخر الذي أخرجته رشا شربتجي عن نص ليم مشهدي لهذا حتى المعلق أخوكم بالإنسانية لم يكن دقيقاً وهذا يؤكد مرة أخرى أن كلنا يمكن أن نخطئ