استطاع الفنان باسل خياط تحقيق حلمه الفني في سنوات قليلة, وسلطت عليه الأضواء في أوّل عمل قدّمه أسرار المدينة, وأثبت أنّه سيكون دائماً أحد المحاور المهمّة في أيّ عمل يشارك فيه. وقد تم تصنيفه مؤخرا ضمن أفضل 50 ممثلاً في مجلة تايم من خلال مشاركته في فيلم باب الشمس, الذي عرض في مهرجان كان.

ويرى باسل خياط أن فرص العالمية بحاجة إلى متابعة, وهو لم يسع مطلقا للعالمية, لإيمانه أن العالمية تنطلق من الفرص المحلية, ومن الإغراق في المحلية بصيغة لائقة ومدروسة.

وعن مشاركاته الأخيرة في عدة مهرجانات يقول باسل: شاركت في فيلم الليل الطويل مع المخرج حاتم علي, وفاز الفيلم بجائزة الثور الذهبي في مهرجان تاورمينا بإيطاليا, كما أشارك حالياً في فيلم للمخرج الإيراني محمد رضا درويش, مع الفنان جمال سليمان, وضمن أدوار البطولة, ومن المتوقع أن يكون له صدى عالمي هو الآخر. أما تجربتي في سلينا, فهي تجربة سينمائية تعيد الحياة إلى السينما الخاصة التي كانت موجودة في الثمانينيات, وتبعث روح التقليد السينمائي. لكن شركة الإنتاج لم تتعامل بشكل لائق مع الممثل السوري, رغم كون سلينا فيلماً سوريّ الإنتاج والكادر, ومن كوننا نحن لم نتعامل معه على أنّه مشروع مادي, لكن شركة الإنتاج لم تقدّرنا كنجوم سوريين.

نحن ما زلنا بحاجة إلى تعدّد صالات العرض, وإلى تفعيل الدعاية السينمائية, وكذلك لا بدّ من تحديد أسعار البطاقات لأكثر من فئة, بمعنى أن تكون هناك أكثر من بطاقة بأكثر من سعر, حتى تتناسب مع مختلف شرائح المجتمع.

وعن بعض أعماله الكوميدية, يقول خياط: معظم الأعمال التي قدمتها في المسرح كانت ذات طابع كوميدي, لكن لا أستطيع تقديم شخصية كوميدية في التلفزيون من دون تحضير مسبق, كما أنّه لم يقدّم لي دورا كوميديا جيّدا في التلفزيون, وهنا أحبّ التنويه إلى مسألة هي أنّ صاحب الفضل في تقديمي للتمثيل هو المخرج هشام شربتجي, والفنان عبد الهادي صباغ.

وعن الاشاعة التي ترددت مؤخرا أنه سيقدم العكيد في باب الحارة, أكد خياط

أنه عرضت عليه الشخصية لكنه رفض الدور, ليس بخساً من حقّ الدور, لكنّي لا أجد أنّه ورقة رابحة.0

 


المصدر: العرب اليوم

July 7th, 2009 - 05:34 PM بوكمارك