

الإعلامية لينا العبد تطلق "نور الهدى" في السينما و تبكي عليها

استطاعت الإعلامية الزميلة لينا العبد من خلال مشاركتها بالدورة الثالثة لمهرجان سينما الواقع بدمشق بفيلم "نور الهدى" أن تجعل من الجمهور الشاهد الحقيقي لقصة حياة الطفلة نور الهدى التي تعيش بـ "خيمة" حقيقية صنعها والدها من أشياء "يرميها" الجمهور ذاته في القمامة على أطراف العاصمة، و خيمة أخرى صنعتها لنفسها تمنع كل من يعرفها من الدخول إلى عالم من الألم أوقف الدمع في عين لينا العبد أكثر من مرة حين شرحت لجمهور السينما كيف تعرفت إلى "نور الهدى" و أصبحت صديقة لها.
تقول العبد:" تعرفت إلى نور الهدى قبل عامين من التصوير و كانت خائفة من كل شيء له علاقة بالمجتمع، و في العامين أقنعتها بضرورة التصوير و مواجهة كل ما تخاف منه..و اقتنعت".
"نور الهدى" صفق لها جمهور السينما كثيرا في صالتي الكندي و الحمراء، لأنها تجرأت على مواجهتم و هي التي تسكن في خيمة، خيمة تشبه الموت ، معلنة أمام الكاميرا..ليعرف كل الناس و الأصدقاء..أنا أسكن مع أهلي في بيت صفيح و كرتون..لا فرق عندي.
نحو 20 دقيقة و هي مدة الفيلم كانت المشاهد "صادمة" لأنها من الواقع دون تجميل أو تجمل لجمهور الواقع، و البطلة كما أعلنت لينا العبد هي الطفلة نور الهدى التي وقفت أمام الكاميرا و قرأت بجرأة بيان فقرها أمام جمهور ربما يعي معنى الفقر.
النقاش الذي تلا العرض كان ما بين الجمهور و المخرجة المعدة، لم يكن يتمحور على "تكنيك" الفيلم و زاوية الكاميرا و اللقطات و الإضاءة..ألخ بقدر ما كانت الفكرة، التي شرحت عنها لينا قائلة:" بداية عملت الفيلم في ورشة عمل لقناة العربية، و قد عرض على القناة في عام 2009 و أنتجته شركة o3 ، و نور الهدى هي من مجتمع أحبه ، هو مجتمع القاع الذي أعتبره بكل ما فيه من آلام ، مجتمع حقيقي بلا أقنعه".
غادر الجمهور بعد العرض و يحمل عشرات الأسئلة عن فيلم "نور الهدى" و بطلته، و غادرت المخرجة لينا العبد و هي تحاول أن تخفي عن الجميع مكان "نور الهدى" ...خوفا عليها و على بيتها من جهات ربما تعتبر "المشاهد غير حضارية"...أما نور الهدى و حسبما علمنا لم تعد تفكر بالوقوف أمام أي كاميرا أخرى ...لأنها تعتبر لينا العبد الصديقة التي "تشبهها و تخاف عليها".
المصدر: خالد سميسم - داماس بوست
March 10th, 2010 - 05:52 PM

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

خالد سميسم
الحقيقة كانت المفاجأة في بعض التعليقات التي نالت من فيلم لينا العبد، و سخرت فيما إذا كانت اعلامية أولا، و أن كتابتي هي تمسيح جوخ حسب البعض، أود أن الفت إلى أن المادة كتبت قبل فوز الفيلم بالجائزة، و المخرجة المعدة اشتغلت في التلفزيون و المطبوع و الإلكتروني، فلماذا لا نطلق عليها اعلامية...الجائزة كانت نتيجة لتصويت الجمهور و اللجان..فهي جائزة بجدارة..مع الود لكل المعلقين