أوضح وزير الصحة الدكتور وائل الحلقي ان الحكومة قامت برصد مبلغ "61" مليار ليرة سورية لتطوير الواقع الصحي على المستوى الوطني خلال عام "2012" انعكاساً للاهتمام الذي توليه الدولة بواقع الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في المشافي والمراكز الصحية .
وأكد الحلقي أثناء جولته في مشفى القرداحة أن الأساس هو سلامة المريض التي يبنى عليها أي نظام صحي ، كما أشار الى التطور النوعي الذي لمسه في مشفى القرداحة  والمستوى الخدمي الصحي المتطور من خلال لقاءاته بالمواطنين من أبناء المنطقة وتفقده لبعض المرضى ومعظم أقسام المشفى الطبية .
وقام وزير الصحة من خلال جولته في محافظة اللاذقية بإفتتاح المركز الصحي الاول للعيادات الشاملة بجبلة الذي يضم عيادات اطفال واذنية وعينية وقلبية ومخبر متطور ووضع حجر الاساس لمشروعي العيادات الشاملة في حيي الرمل الجنوبي والشمالي في مدينة اللاذقية حيث تأتي المشروعات الثلاثة ضمن اتفاقية التعاون الموقعة بين وزارة الصحة وجمعية البستان الخيرية ، مشيراً الى ان الوزارة وضعت أهداف تنسجم مع توجهات الحكومة وذلك للنهوض بالقطاع الصحي في سورية بما يكفل اتاحة الخدمات الصحية النوعية في كل المناطق للمواطنين وذلك ضمن سعي الوزارة لتنفيذ الخطط والمبادرات الاستراتيجية التي تستهدف تحقيق الطموح الوطني لتوفير خدمات صحية متميزة لجميع المواطنين .
وقام الوزير الحلقي أثناء جولته بتفقد عمليات إنجاز اعمال الهدم لمشفى جبلة بالإضافة الى الخدمات الإسعافية المقدمة في الكتلة المخصصة للحالات الاسعافية و بين وزير الصحة بأنه من المتوقع الانتهاء من الهدم الكامل للكتل الاخرى مع نهاية العام الحالي لتتم المباشرة في البناء الجديد مع بداية العام القادم موضحاً بان المشفى الجديد وبعد الانتهاء من بنائه سيكون من الصروح الطبية المتميزة على المستوى الاقليمي ، بالاضافة الى الاطلاع على نسب تنفيذ الاعمال في مركز جراحة القلب باللاذقية والذي بلغت نسبة الانجاز فيه حوالي "99" بالمئة ومن المتوقع تسليمه الى الوزارة خلال الشهر الاول من العام القادم.‏‏
كما قام الحلقي برفقة محافظ اللاذقية و أمين فرع حزب البعث في المحافظة بوضع حجر الأساس لبناء مشروعي العيادات الشاملة في كل من حي الرمل الشمالي والرمل الجنوبي بمدينة اللاذقية و يضم كل مركز "19" عيادة مع امكانية اجراء جراحة صغرى موزعة على "4" طوابق بمساحة طابقية "200" متر مربع يتوقع ان يتم انجاز المشروعين خلال عام واحد من تاريخه .
وأوضح الحلقي أن لدى وزارة الصحة و جميع المشافي العامة و المراكز الصحية مخزون إستراتيجي من الأدوية و المواد الطبية تكفى لمدة عام كحد أدنى مبيناً بأنه لا خوف على الدواء الوطني من الحصار الذي تفرضه بعض الدول على سورية إذ تغطي الأدوية المحلية حالياً" 92 % "من إحتياجات السوق السورية من الأدوية .
وحول ترشيد الانفاق بالمحروقات باللاذقية اكد الحلقي "بأنه و تنفيــذاً لتعليمات رئاسة مجلس الوزراء بخصوص ترشيد الإنفاق و لاسيما فيما يتعلق باستخدام الآليات و الحد من الهدر في استخدام المحروقات. فقد تم التوجيه لمدير صحة اللاذقية بسحب كافة سيارات الخدمة التي يقودها بعض العاملين من رؤساء الدوائر و الأقسام في مديرية صحة اللاذقية و اعتبار كافة الموافقات السابقة بحكم الملغاة و موافاة الوزارة بقائمة بعدد السيارات التي تم سحبها و أنواعها و كذلك مقترح لإعــادة توزيعها بشكل يلبي احتياجات القطاع الصحي في المحافظة و لاسيما فيما يخص العمل الميداني و الجاهزية على مدار الساعة .
من جهته أضاف وزير الصحة أنه  سيتم تتبع الاجراءات المتخذة لتجاوز نقاط الضعف في الخدمات الصحية ولن تتوانى الوزارة عن اتخاذ اي اجراء بحق اي شخص يقصر في أداء واجبه المهني وبأي مستوى كان ، مشيراً الى أنه سيتم اتخاذ اجراءات مشددة في حال عدم تلافي النقاط السلبية ومواطن الخلل او الضعف التي تجلت نتيجة الجولة في بعض المشافي العامة كون تأثيرها السلبي يطال سمعة القطاع الصحي بأكمله ويؤثر على ثقة المواطن بمشافي القطاع العام .


المصدر: الثورة

November 21st, 2011 - 10:18 AM بوكمارك