كشفت وزارة السياحة عن تراجع في حجم النشاط السياحي خلال العام الماضي مقارنة بالعام 2010، حيث تشير الأرقام إلى تراجع حجم القدوم السياحي بنسبة 8% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الماضي مقارنة بنفس الفترة من العام 2010، في حين لوحظ انخفاض كبير في حجم القدوم السياحي خلال فترة الأحداث التي بدأت مطلع نيسان الماضي، فلغاية شهر تشرين الثاني الماضي كان حجم التراجع -64% مقارنة بنفس الفترة من العام 2010 باستثناء القدوم السياحي من العراق وتركيا بحيث انخفضت بنسبة 4%، و16% على التوالي.
وبينت مصادر وزارة السياحة أن الأزمة كان لها تأثير على الأسواق السياحية لغاية شهر تشرين الثاني الماضي بحيث انخفض حجم القدوم الخليجي إلى سورية بنسبة 84%، والأردني بنسبة 79%، واللبناني بنسبة 55% والأوروبي بنسبة 75%، والأمريكي بنسبة 70% والإيراني بنسبة 3% والآسيوي بنسبة 22%، بالمقارنة مع نفس الفترة من العام 2010. ‏
وعلى ذلك فقد انخفض وسطي نسب التشغيل في المنشآت السياحية الفندقية من 64% عام 2010، إلى 28% في العام الماضي، وخاصة في شهر الذروة من الموسم السياحي حيث انخفضت نسب الإشغال في الفنادق من 96% عام 2010 إلى 31% عام 2011، ما أثر على الريعية الاقتصادية للمنشآت الفندقية التي تكون خاسرة عندما تقل نسبة إشغالها عن 40%. ‏
من جهة ثانية أوضحت مصادر الوزارة أنه جرى يوم الاثنين الماضي عقد اجتماع ضم وزيرة السياحة لمياء عاصي ومديري المدارس الفندقية في دمشق والمحافظات جرى خلاله بحث واقع هذه المدارس وضرورة تطوير المناهج وتنمية مهارات الطلاب بما يماشي تطور المناهج العالمية، والتركيز على تدريب وتأهيل المدرسين وضمان استقرار الكوادر التدريسية في المدارس وذلك في ضوء وجود مدرسين غير دائمين في المدارس الفندقية، والتأكيد على جودة التعليم من خلال جعل العملية التدريسية عملية تفاعلية بين المدارس وهيئة التدريب والتعليم.


المصدر: محمود ديبو - تشرين

January 18th, 2012 - 07:48 PM بوكمارك