

1,865 مليون سيارة في سورية

وصل عدد المركبات المسجلة في سورية لغاية نهاية النصف الأول من العام الجاري إلى /1864979/ مركبة بينما وصلت الرسوم المحصلة على هذه المركبات إلى /17.916.281.579/ مليار ليرة سورية والضريبة المستوفاة إلى /2.140.494.888/ مليار ليرة سورية.
وبينت إحصائيات مديرية الإحصاء والتخطيط في وزارة النقل انه وحسب توزع هذه المركبات في المحافظات فقد جاءت محافظة دمشق في المرتبة الأولى في عدد السيارات المسجلة حيث بلغ عدد المركبات فيها /425654/ مركبة ووصلت الرسوم المحصلة عليها إلى /6954440059/ ليرة سورية والضريبة المستوفاة عنها إلى /642177376/ ليرة سورية بينما جاءت محافظة حلب في المرتبة الثانية إذ بلغ عدد المركبات المسجلة فيها/106111/ مركبة ووصلت قيمة الرسوم المحصلة عنها إلى /2681653562/ ليرة سورية والضريبة المستوفاة عنها إلى /474583177/ ليرة سورية.
أما محافظة ريف دمشق فقد جاءت في المرتبة الثالثة حيث وصل عدد المركبات فيها إلى /159146/ مركبة وبلغت قيمة رسومها/976293206/ ليرات والضريبة المستوفاة عنها إلى /263780179/ ليرة سورية في حين حلت محافظة حمص رابعاً ليصل عدد السيارات المسجلة فيها إلى /159146/ مركبة وبلغت قيمة الرسوم المحصلة عنها نحو /1519011467/ ليرة سورية وقيمة الضريبة المستوفاة /474583177/ ليرة سورية.
أما في محافظة حماة فجاءت خامساً حيث وصل عدد المركبات المسجلة فيها إلى /123175/ مركبة وبلغت قيمة رسومها /652008216/ ليرة سورية وقيمة الضريبة المستوفاة عنها/117210496/ ليرة سورية بينما حلت محافظة طرطوس في المرتبة السادسة إذ بلغ عدد المركبات المسجلة فيها /106111/ مركبة ووصلت قيمة رسومها إلى /1103180246/ ليرة سورية وقيمة الضريبة المحصلة عنها إلى /75724606/ ليرات سورية.
كما جاءت محافظة اللاذقية سابعاً في عدد المركبات المسجلة ليصل العدد فيها إلى 94926 مركبة وبلغت قيمة رسومها /1859168688/ ليرة سورية وقيمة ضريبتها /94105543/ ليرة تلتها محافظة ادلب حيث بلغ عدد المركبات المسجلة فيها /89347/ مركبة ووصلت قيمة رسومها إلى /506559882/ ليرة وضريبتها إلى /76860231/ ليرة.
وفي محافظة درعا التي حلت في المرتبة التاسعة فقد بلغ عدد المركبات المسجلة /83673/ مركبة وقيمة الرسوم المحصلة عنها /319307069/ ليرة والضريبة المستوفاة عنها /52952618/ ليرة بينما جاءت محافظة الحسكة عاشراً ليصل عدد المركبات المسجلة فيها إلى /83583/ مركبة وقيمة الرسوم المحصلة عنها /376958515/ ليرة سورية والضريبة المستوفاة /72945671/ ليرة.
أما في محافظة دير الزور التي جاءت في المرتبة الحادية عشرة فقد بلغ عدد المركبات المسجلة فيها إلى /61500/ مركبة وبلغت قيمة رسومها /352261872/ ليرة وقيمة الضريبة المستوفاة عنها/54485226/ ليرة سورية في حين تلتها محافظة الرقة التي سجل فيها /60575/ مركبة وصلت قيمة رسومها إلى /226788579/ ليرة وضريبتها إلى /46068558/ ليرة.
وحلت محافظتا السويداء والقنيطرة في المرتبتين الأخيرتين حيث وصل عدد المركبات المسجلة في السويداء إلى /46049/ مركبة وحصلت عنها رسوم بلغت قيمتها /329512155/ ليرة وضرائب قيمتها /41909302/ ليرة سورية بينما بلغ عدد المركبات المسجلة في محافظة القنيطرة /11741/ مركبة وبلغت قيمة الرسوم المحصلة عنها /59138063/ ليرة والضريبة المستوفاة /6351521/ليرة سورية.
وحسب أنواعها توزعت المركبات المسجلة خلال النصف الأول من العام الجاري في المحافظات إلى /50154/ مركبة سياحية و/41486/ سياحية خاصة و/17335/ شاحنة خاصة و/5631/ سياحية عامة و/5631/ لوحة حرة و/2361/ جيب نقلية و/395/ باصاً و/1588/ ميكرباص و/19627/ شاحنة و/533/ سياحية حكومية و/104/ سياحية إدخال مؤقت و/56/ بولمان سياحي و/66/ مركبة لمشوهي الحرب و/21/ للمعوقين و/31067/ دراجة آلية و/1567/ آلية زراعية و/178/ مركبة اشغال و/25874/ مركبة وفق الاستثمار رقم/10/.
ومع الانتشار والتزايد الكبير لعدد السيارات في المحافظات السورية برزت ظاهرة الازدحام المروري ما دفع الجهات المعنية إلى العمل على إيجاد حلول ملائمة لحل هذه المشكلة من خلال إنشاء العديد من الانفاق والجسور والشوارع العريضة وتشجيع الناس على استخدام وسائل النقل الجماعي في تنقلاتهم داخل المدن.
ويتمتع سوق السيارات السورية بسمات مشجعة رغم حداثة عهده مقارنة مع الدول المجاورة سواء من خلال السماح للقطاع الخاص باستيراد السيارات أو تخفيض التعرفة الجمركية عام 2005 إضافة إلى أن عامل السعر الذي يشكل الميزة الرئيسية في اختيار المستهلك لماركة سيارته ونوعها ساهم في ازدياد الإقبال على اقتناء السيارات بشكل ملحوظ ومن مختلف الفئات.
بدوره يقول مهران القطيني صاحب مكتب بيع وتأجير سيارات.. ان السيارة كانت تعد سابقاً رمزاً للرفاهية إلا انها اليوم أصبحت حاجة ضرورية يمليها علينا تغيير ظروف المعيشة ومتطلباتها معتبراً ان تحول حلم اقتناء سيارة إلى ضرورة لا يعني أبداً تجاهل الضرائب والرسوم المفروضة على السيارات وهذا ما يقف عائقاً دون تمكين الكثيرين من اقتناء سيارة بالرغم من التسهيلات والمغريات الكبيرة التي أصبحت تقدمها شركات بيع السيارات والبنوك المقرضة لشرائها.
كما ساهمت المصارف العاملة في سورية العامة منها والخاصة في زيادة الإقبال على اقتناء السيارات حيث تتنافس العديد من البنوك في تقديم قروض ميسرة للشراء بخيارات متنوعة يصل سقفها إلى /3/ ملايين ليرة سورية أحياناً إضافة إلى ان بعض المصارف عمدت إلى تقديم عروض شراء بالتقسيط عبر تمويل ثلاثة أنواع السياحية والخاصة والعامة والمركبات الثقيلة يكون فيها تقسيط قرض سيارة على مدى خمس سنوات تقريباً وبعمولة تصل لحوالي /7.5/ بالمئة مع وجود دفعة أولى تعادل ربع المبلغ.
وتبين الإحصاءات انه مع نهاية العام الماضي وصل عدد السيارات المسجلة إلى نحو مليون وسبعمئة ألف سيارة بمختلف أنواعها أي بمعدل سيارة لكل حوالي /13/ مواطناً.
وفي العاصمة دمشق ومع الازدحام الذي تشهده بالسيارات يحن الحاج أبو مجاهد رنكوسي إلى الأيام الغابرة التي كان فيها عدد السيارات في العاصمة قليلاً نسبياً ولا يتجاوز المئات حتى نهاية الأربعينيات من القرن الماضي حيث يتذكر تداول الناس لقصة أول سيارة جاءت إلى دمشق عام 1908 التي اشتراها الوجيه الدمشقي فيليب سكاف.
September 2nd, 2010 - 07:41 AM

موسكو: فلينشروا نتائج استـطلاعهم حول الرئيس الأسد






















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.
