

وزارة النفط تخطط لتدريب كوادرها في شركات صينية

قال وزير النفط سفيان العلاو: إن الوزارة تخطط «لإرسال الكوادر السورية إلى شركات البترول الصينية لتلقي التدريب»؛ تعزيزاً لتعاون البلدين في هذا المجال. كما كشف علاو عن توجه سورية لتصنيع معدات تتعلق بصناعة النفط محلياً، بالتعاون مع شركات صينية، موضحاً: خطتنا الحالية تهدف إلى إقامة شراكة لإنتاج المعدات البترولية محلياً بالتعاون مع «CNPC» وغيرها من الشركات الصينية؛ لتغطية الطلب المحلي والإقليمي. ونقلت وكالة الأنباء الصينية عن وزير النفط تأكيده أن التعاون السوري الصيني في ميدان النفط حقق «تقدماً ملحوظاً».
استبدال الفيول بالغاز
وقال وزير النفط إنه سيتم البدء باستقبال طلبات الصناعيين الراغبين في استبدال الفيول المستخدم في منشآتهم بالغاز الطبيعي عبر تركيب أنابيب نفط لتشغيل هذه المنشآت، وقال العلاو: تتجه سياستنا نحو التوجه إلى استخدام المزيد من الغاز الطبيعي في الصناعة وفي النقل وفي مجالات الاستهلاك الأخرى، وحالياً هناك مشروعان الأول هو تزويد المدينة الصناعية في عدرا بالغاز
وقد نشر الإعلان ووردت العروض لإقامة أنابيب خط الغاز إلى وسط هذه المدينة وستقوم إدارة المدينة بإنشاء شبكة التوزيع على المصانع داخل المدينة وهو مشروع منطلق.
والمشروع الثاني هو تزويد معامل السيراميك العشرة الكبيرة في منطقة دير علي وجرى الإعلان عنه وهو حالياً قيد التقييم والدراسة لتمديد خط لنقل الغاز الطبيعي لهذه المعامل العشرة وأيضاً معمل زجاج القدم الجديد وهي مشاريع انطلقت ونأمل في الفترة القادمة الإعلان عن مشاريع لتمويل المدن الصناعية الأخرى في حسياء وحلب ودير الزور للحد من استهلاك الفيول والمشتقات النفطية الأخرى. وجاء كلام العلاو خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في مبنى وزارة النفط مع وزير النفط الإيراني مسعود مير كاظمي والوفد المرافق له وبحضور السفير الإيراني في دمشق أحمد الموسوي.
علاقات متنامية
وفي كلمته خلال المؤتمر وصف العلاو العلاقات مع إيران بالمتنامية بين البلدين في مجالات النفط والغاز التي تتطور يوماً بعد يوم، مشيراً إلى الأمل في أن تحقق الزيارات المتبادلة بين الجانبين النتائج المرجوة والاتفاق على مجالات عمل جديدة، لافتاً إلى وجود الكثير من المشاريع وأفكار التعاون بين الطرفين في مجالات التكرير والغاز والتدريب والتأهيل وغيرها من المجالات. من جانبه قال وزير النفط الإيراني مير كاظمي: إن التعاون والتنسيق العالي المستوى بين البلدين يخلق الظروف المواتية لتطوير العلاقات بين البلدين ومع وجود إمكانيات متاحة وقدرات جيدة بين الطرفين في مجالات الاقتصاد والتجارة وعلى الأخص في مجال الطاقة. وأشار مير كاظمي إلى أن موضوع الغاز يعتبر أحد المحاور الرئيسية لتطوير التعاون بين البلدين، آملاً من اللقاء مع الجانب السوري والتمكن من التوصل إلى النتائج المنشودة «التي ستكون دون شك لمصلحة البلدين خصوصاً مع توافر الإمكانات عند الجانبين والارتقاء بمستوى العلاقات في مجال الطاقة».
الغاز الإيراني إلى سورية
وعن المشاريع التي ستتم متابعة البحث فيها بين الطرفين تحدث العلاو عن المشروع الذي عرضه الجانب الإيراني ويتمثل في إقامة خط غاز إستراتيجي لنقل الغاز من إيران عبر العراق إلى سورية فالبحر الأبيض المتوسط وربطه بخط الغاز العربي. ووصف العلاو هذه الفكرة بالناضجة ومحل بحث في الإجراءات التفصيلية لوضع الفكرة موضع التنفيذ للتعاون بين إيران والعراق وسورية والذي لاقى ترحيب ودعم الجانب العراقي ودعمه حيث أبدى قبل أيام قليلة ترحيبه بهذه الفكرة.
وأضاف العلاو: اتفقنا أن تبدأ الأجهزة واللجان الفنية المشتركة بالبحث في تفاصيل المشروع الكبير الذي سيؤمن نقل كميات كبيرة من الغاز من إيران عبر العراق إلى سورية لتغطية الاحتياجات السورية المحلية وفي كل من لبنان والأردن وجميع الدول العربية المشتركة في خط الغاز العربي وتصدير جزء من هذا الغاز عبر خط الغاز العربي نفسه عبر تركيا أو بوسائل أخرى تبحث لاحقاً حسب كميات الغاز وحسب الإجراءات الاقتصادية.
أما المشروع الثاني فقال العلاو: هو مشروع المصفاة المشتركة بين سورية وإيران وفنزويلا حيث سيتم البحث في الصعوبات والمعوقات وسبل تسهيل عملية تنفيذ هذا المشروع المهم والحيوي.
وتطرق العلاو إلى تفعيل اتفاقية شراء الغاز من إيران إلى سورية عبر تركيا وفي مجال التدريب والتأهيل والاستفادة من الإمكانات المتاحة في البلدين لتطوير العلاقات في هذا المجال، لافتاً إلى أن هناك تعاوناً بدأ يأخذ مجراه وهو التعاون العلمي بين المؤسسة العامة للنفط والمؤسسة العامة للتكرير مع المركز العلمي التقني للقيام باختبارات مشتركة خاصة في مجال تحويل النفط الثقيل إلى نفط خفيف ومجالات البحث العلمي في النفط والغاز. وعن مشروع الغاز الإستراتيجي أكد العلاو أن الأنبوب سيكون بقطر لا يقل عن (56 إنشاً) بقدرة نقل يومية تصل من 100 إلى 110 ملايين متر مكعب من الغاز، «فالفكرة الأساسية إنشاء الأنبوب وتوفير الغاز والمصادر له علماً أنه يمكن أن يكون غاز إيراني 100% أو إيراني وعراقي وكل هذه الأمور سيتم بحثها تفصيلا بين الدول الثلاث التي اتفقت أنه مشروع حيوي وقابل للتنفيذ». وبخصوص الجانب التركي قال العلاو: هناك اتفاقية موقعة بين البلدين لنقل 3 ملايين متر مكعب في اليوم ترتفع إلى 9 ملايين تدريجياً حسب طاقة الشبكة التركية وإمكانية التمرير لديها مشيراً إلى الاتفاقية الموقعة مع أذربيجان لشراء كمية من الغاز عبر الشبكة التركية، مبيناً أنه سيتم البدء باستجرار الغاز بعد استكمال شبكة الغاز بين سورية وتركيا المقرر خلال العام الحالي 2011.
المصدر: حسان هاشم - الوطن
January 19th, 2011 - 04:09 AM

سامي كليب: الشمال والضوء الأخضر لسورية





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
هربت جميع الكوادر المؤهلو والمدربة من وزارة النفط طفشا من الوزير وسياساته ............ا