قال حاكم مصرف سورية المركزي أن مصمم العملة الجديدة هو ذاته المصمم الذي قام بتصميم اليورو حيث قام بالتصميم تحت إشراف مجموعة من "الفنانين السوريين" ، وتم استخدام عجينة الورق ذاتها المستخدمة في صناعة اليورو إضافة لذلك فهي تتمتع بمستوى متانة أعلى، وعلى حد قول ميالة فان المزايا "الأمنية" لهذه الأوراق تجعل تزويرها أمراً "أشبه بالمستحيل".
وذكر ميالة بالمرسوم الرئاسي الذي صدر مؤخراً والقاضي بإصدار عملة نقدية معدنية من فئة الخمسين ليرة سورية، وأكد أن ما يثار حول إصدار المصرف المركزي ورقة نقدية من فئة الخمسة آلاف ليرة سورية وقطعة معدنية من فئة مئة ليرة سورية "هي مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة" ولدى قيام المصرف المركزي بإصدار أي فئة جديدة سيقوم حكماً بإعلام المواطنين رسمياً عن ذلك.
وعن آلية طرح هذه الأوراق قال ميالة بأنه تم حتى تاريخه طرح أكثر من ثلث الكمية في السوق أي ما يعادل 14 مليار ليرة سورية من مختلف الفئات ، وتم تسليم نصف رواتب وأجور الشهر المنصرم للموظفين من الفئات الجديدة، كما أن تعامل المصرف المركزي مع جميع المصارف الأخرى يتم اليوم عن طريق الأوراق النقدية الجديدة.
وبيّن ميالة أنه تم السماح لأي مواطن الدخول إلى أي مصرف من المصارف بما فيها المصرف المركزي وفروعه في المحافظات واستبدال ما بحوزته من الفئات القديمة بفئات جديدة، وذكر ميالة بأن شروط تبديل العملة المشوهة أن تكون مساحة الورقة النقدية المقدمة للاستبدال لا تقل عن 60% من مساحة الورقة الأصلية أي ثلاثة أخماس الورقة الأصلية، وأن تتضمن الورقة النقدية توقيعي الحاكم ورئيس مجلس الوزراء كاملين،وأن تتضمن الورقة النقدية أحد الأرقام التسلسلية كاملاً.
وفيما يتعلق بأثر ضخ الأوراق النقدية الجديدة على الكتلة النقدية وعلى التضخم أوضح ميالة أن استبدال المواطنين ما بحوزتهم من أوراق نقدية قديمة بأوراق نقدية جديدة لا يعني بأي شكل من الأشكال زيادة حجم الكتلة النقدية المتداولة في السوق وبالتالي ليس له أي أثر في زيادة معدلات التضخم.


المصدر: داماس بوست - عن الوطن السورية

September 2nd, 2010 - 08:00 AM بوكمارك