

مشروع لتخفيف "الفقر الريفي" و"تأثير الجفاف" شمال شرق سورية ...

أطلق في دير الزور اليوم مشروع "الاستجابة التنموية لتخفيف الفقر الريفي وتأثير الجفاف في شمال شرق سورية" الذي يهدف إلى التخفيف من حدة الفقر وتعزيز قدرات التكيف لدى المجتمعات الريفية الأكثر ضعفاً مع آثار تغير المناخ وضمان مشاركة المجتمعات المحلية في تطوير وتنفيذ ممارسات الزراعة المحافظة على الموارد الطبيعية بمختلف مكوناتها الرعوية والزراعية والثروة الحيوانية.
وأشار وزير الزراعة عادل سفر إلى أن المشروع يركز على تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي لبعض قاطني هذه المناطق عبر تقديم ما أسماه بـ "حزمة من التقانات الحديثة في الزراعة والإنتاج الحيواني للتكيف مع التغيرات المناخية وعلى رأسها الجفاف".
وبين وزير الزراعة ان سورية تواجه ظواهر مناخية مثل الجفاف المديد والتصحر وانحباس الأمطار وحرائق الغابات والعواصف الرملية وجفاف بعض الأنهار وانخفاض مستوياتها وارتفاع معدلات درجات الحرارة بشكل غير مسبوق وتشكل هذه الظواهر عنصرا بيئيا سلبيا يضغط بقوة على الموارد الزراعية إضافة الى: " الزيادة في عدد السكان واستمرار ( ظاهرة ) الهجرة من الريف إلى المدينة ".
بدوره لفت محافظ دير الزور حسين عرنوس إلى أن أهمية المشروع تكمن في ما اسماه " تحسين المستوى المعيشي للعائلات المستهدفة في المناطق التي تعرضت لظروف مناخية قاسية خلال السنوات الأخيرة وأدت إلى الجفاف في بادية المحافظة وخاصة في مناطق أبو خشب، جروان، الصور، رويشد وكذلك كونه يقوم بتنفيذ أنشطة داعمة للدخل لاستدامة مشاريع الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني وتسويقها".
وبين عرنوس أن المشروع يخلق "فرص عمل" لأهالي المناطق التي تضررت من الجفاف بما يؤمن لهم دخلاً لتغطية احتياجاتهم اليومية والالتصاق بالأرض وعدم هجرتهم إلى محافظات أخرى.
يشار إلى أن المشروع الذي تبلغ مدته أربع سنوات ينفذ بالتعاون بين وزارة الزراعة والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة أكساد ووزارة الزراعة والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي والتطوير ومنظمة مكافحة الجوع الإسبانية.
المصدر: داماس بوست - عن سانا
October 23rd, 2010 - 04:52 PM

سامي كليب: الشمال والضوء الأخضر لسورية




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

حاجم الدحام
سيدي الوزير لا نريد مبادرات ومشاريع تعيد التصاق الفلاح بارضه والراعي بغنمه وأن يكاثرها بعد ان وصل كيلو اللحم (900ليرة) وكيلو البطاطا 40ليرة ..اتركوا الفلاح يعمل بارضه واتركوا الراعي يربي اغنامه ... فقبل عام 1997 قبل مشروع تجميد البادية وتجميد ارضها كان كيلو اللحمة ب 200ليرة والبطاطا بليرتين ...سيدي الوزير نحن سكان البادية كنا قبل قراركم الموقر بعام 1997م نعيش بحياة هنيئة وكنا نعيش من خيرات اراضينا التي ورثناها من اجدادنا ومن خيرات مواشينا التي نأكل من لبنها ولحومها ونبيع ما زاد عن حاجاتنا لاخواننا في المدن ..ولكن بعد قراركم الموقر بتجميد اراضي البادية من أجل استعادة وجه التربة ( التي جرفته الغباربعد هجر الزراعة) وتربية غزلان وريم وثعابين وفئران .. سيدي بقراركم الموقر جفت الاراضي وتحولت الى غبار يملء السماء وزاردت الثعابين التي هجمت الى القرية .. ماتت المواشي بعد عجزنا عن توفير الاعلاف وهجر الاطفال المدارس بسبب نزيحنا على اطراف دمشق نعيش بخيم منصوعةمن بواقي القماش والقش ونعمل حراس عماير وبوابين ونعمل بحمل الاتربة والاسمنت والنساء خدم عند اهل دمشق ... اما الذي لم يستطع تامين عمل من الشباب فقد امتهن السرقة واصبح من ارباب السوابق بعد ان كان يضرب المثل بشهامة وامانة البدوي ... سيدي الوزير بعد أن كنا قرية بأكمها اهل واقرباء صرنا مشردين بين مخيمات دمشق وحلب وحمص لاجئين بوطننا ..اما من لم يحالفه الحظ بتأمن مكان لخيمته وتامين فرصة لزوجته أن تعمل خادمة عند احد البيوت فقد هجر ارض الوطن الى ربيوع لبنان ..ارجوك أن تذهب الى ضواحي بيروت وشتورة وطرابلس ترى مخيماتنا على اطراف الطريق السريع هناك نساءنا وجدنا فرصة عمل بزراعة البطاطا والشوندر السكري ... صرنا مضرب مثل بلبنان بالشتيمة ( مثل وجه السوري يقولو فريق 14 اذار) يشتمون بلدنا وقادته بوجوهنا ولكن من منا يجرؤ على الرد والدفاع عن شرفه يطرد عن طريق الدرك اللبناني الى خارج الحدود ...سيدي الوزير اعيدوا لنا كرامتنا ... لانريد مباردرات نريد ان نعود الى قرانا
سيدي الزوير ارحموا ابناءنا من التشرد ونساءنا من الضياع لا نيرد مباردات بأن يكثر اراعي من الانتاج وهو بالاساس لا يملك ثمن رغيف الخبر ........
أخوكم حاجم الدحام