حتى الآن على ما يبدو أن أسواقنا المحلية لم تتأثر بما يحصل في العالم من هزات في عالم السيارات على غرار ما حصل في الأزمة المالية العالمية، لكن كان لدينا المبررات في الثانية أما في الأولى فالأمر يبقى للواقع الذي هو من يجيب على ذلك..؟

وبغية معرفة مدى تأثر أسواقنا بعمليات سحب السيارات لكبرى الشركات من الأسواق العالمية وخاصة الأميركية والأوروبية وطالت إنتاج شركة تويوتا ولعدة ملايين من سياراتها، واليوم تطل علينا الأخبار بدخول شركة نيسان على الخط وقيامها بسحب عدد من سياراتها الذي أثار ردود فعل عديدة.‏

طوعياً .. ومجاناً‏

وعن هذا الواقع أكد لنا عمر الشلاح مدير شركة نيسان سورية بالقول: إن شركة نيسان تقوم وبشكل طوعي بصيانة مجملة لمجموعة محدودة من المركبات وذلك لفحص دبوس دواسة المكابح وتصحيح قراءة مؤشر الوقود.‏

وأوضح الشلاح أن شركة نيسان ملتزمة بسلامة العملاء وحل المشكلات بسرعة وفعالية ولدعم هذا الالتزام وبشكل مسبق أصدرت نيسان ثلاث حملات صيانة طوعية لفحص دبوس دواسة المكابح وأيضاً تصحيح قراءة مؤشر الوقود.‏

وأشار إلى أن شركة نيسان ليست على علم بأي تقارير حول حوادث أو إصابات نتيجة لهذه الحالات، ومن خلال هذه الخطوات الاستباقية تريد الشركة التأكد من سلامة السائقين والركاب في سياراتها وأنها آمنة.‏

وحول الطرازات التي شملها هذا الإجراء أجاب الشلاح: إن الطرازات المشمولة بهذه الحملة الطوعية هي طرازات غير مخصص تسويقها إلى السوق السورية أي إن الحملة لا تشمل أياً من السيارات المستوردة أصولاً إلى سورية عن طريق الوكيل الحصري المعتمد لشركة نيسان، كما أن حملات الصيانة الطوعية هذه ليس لها أي علاقة تذكر بعمليات السحب الخاصة بشركة تويوتا أو بضغط من شركة (NATSA) المعروفة بالإدارة الوطنية للسلامة المرورية في الولايات المتحدة.‏

الشاحنات فقط ..!!‏

وأضاف الشلاح: إن المركبات التي يحتمل أن تتأثر بهذه الحالات هي مجموعة محدودة من الشاحنات والحافلات الصغيرة وأيضاً مركبات الدفع الرباعي وإن الأغلبية العظمى من المركبات هي من إنتاج الولايات المتحدة الأميركية أما باقي الكمية فهي قادمة من وإلى دولة أو منطقة خارج الولايات المتحدة.‏

وختم الشلاح حديثه: إن المركبات المعنية هي من موديل عام 2005 لغاية موديل عام 2008 وهي من طراز نيسان تيتان وأرمادا وانفنيتي Qx56 ونيسان فرونيتر وباثفيايندر وإكس تيرا.‏

(تويوتا) .. تطنش !!‏

وأما بالنسبة لشركة تويوتا رغم محاولاتنا المتكررة للاتصال بأحد مسؤولي الشركة فلم نستطع وعلى ما يبدو اكتفوا بما تم الإعلان عنه من إدارة الشركة بأن السيارات المسحوبة هي من إنتاج الولايات المتحدة وليست منتجة في اليابان كما تم الإعلان رسمياً من إدارة الشركة.‏

بدوره أكرم حمدان صاحب احدى صالات بيع السيارات أكد أن السوق المحلية تراجع فيها الطلب على السيارات الجديدة ووصل بنسبة تصل إلى النصف تقريباً.‏

الحوت .. يسيطر على السوق‏

وأكد أن هناك أكثر من 20 ألف سيارة سنوياً تباع من مختلف الموديلات في حين كان الرقم يصل إلى حوالي 80 ألف سيارة وهذا مرده إلى عدم توفر السيولة اللازمة لدى المواطنين واعتماد 90٪ من الزبائن على الشراء عن طريق البنوك وتقسيطاً وأن 25٪ من الزبائن يلجأ للشراء الكاش والباقي تقسيطاً.‏

وقسم سوق السيارات إلى ثلاث أقسام كما سماهم هناك الحوت وقبله القرش وقبلهما يأتي السمك الآكل وكل من هؤلاء يعمل في سوق السيارات لخدمة مصالحه.‏

وختم أن من يسيطر على سوق السيارات في سورية هما نوعان الهيونداي والكيا وللسعات التي لا تزيد عن C.C2000 حيث يحتلان ما نسبته 90٪ من سوق السيارات وتمنى أن ترتفع سنة الاستبدال للسيارات إلى عام 1985 أو 90 بدلاً من 1975.‏
 


المصدر: أمير سبور - الثورة

March 10th, 2010 - 12:46 AM بوكمارك