تصديقاً لما نشرناه من قبل عن نية الحكومة السورية لوقف استيراد القمح، أورد في موقع Agritel.com ونقل محطة بلومبرغ Bloomberg خبراً مفاده أن سورية ألغت مناقصة لشراء 100 ألف طن قمح مبررة ذلك بارتفاع الأسعار عالمياً،علما أن الأسعار العالمية مواتية جداً الآن إذ بلغ سعر الطن 198 يورو حوالي 16 ألف ليرة (بسعر يورو 80)، في الوقت الذي رفعت فيه الحكومة أسعار القمح محلياً، وفرضت فيه على أصحاب المصانع الغذائية القمح بسعر 26 ألف ليرة للطن.

وكان أعلن تجار أوروبيون مؤخراً الماضي أن المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في سوريا طرحت مناقصة دولية جديدة لشراء 100 ألف طن من قمح الطحين اللين.

وذكرت وكالة (رويترز) أن المؤسسة حددت آخر موعد لتلقي العروض هو التاسع من كانون الثاني 2012، مشيرة إلى أن "المؤسسة طلبت أن يتم الشحن في غضون شهرين من موعد فتح خطاب اعتماد بشأن الصفقة".

وكانت الحكومة السورية طرحت في أيلول الماضي، مناقشة لشراء 100 ألف طن من القمح اللين اختياري المنشأ.

وعملت الحكومة على استيراد القمح من الخارج في السنوات السابقة لسد الاحتياجات المحلية، والاستفادة من فارق السعر بين القمح الطري الذي تستورده سورية بسعر رخيص وبين سعر القمح القاسي الذي تصدره بضعف سعر الطري.

وكان محصول القمح العام الماضي أصيب بمرض صدأ القمح، حيث وصلت المساحة الإجمالية المصابة في الحسكة إلى أكثر من /187/ ألف هكتار تركزت في المناطق الغربية من المحافظة، وطالت الإصابات أصناف الأقماح الطرية وبالأخص ( شام 8 ) بشكل أوسع والذي أبدى حساسية أكثر للمرض فيما كانت الأصناف القاسية مقاومة بشكل أكبر.


المصدر: الاقتصادي

January 14th, 2012 - 06:39 PM بوكمارك