

سورية بلد القمح مضطرة لاستيراده للسنة الثالثة

توقعت المؤسسة العامة للحبوب ألا يتجاوز انتاجنا من القمح هذا العام الـ 2.4 مليون طن وهذا حسب ما ذكرته صحيفة البعث " سنضطر الى استيراد القمح للسنة الثالثة على التوالي لتلبية احتياجات السوق المحلية" والتي قدرت ووفقاً للمؤتمر السنوي لشراء وتسويق الحبوب بـ 3.6 ملايين طن 3.2 مليون طن منها لاحتياجات الغذاء ونحو 400 الف طن للبذار.
واستيراد القمح أمر يتكرر للعام الثالث حيث وصلت الكميات المستوردة من القمح في العام الماضي مايقارب 1.2 مليون طن لايزال 25 الف طن منها ينتظر الوصول إلى القطر وهو الأمر الذي يدعو "حسب الصحيفة" الى إعادة الحسابات ولاسيما أن أحاديث وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي تقول بأن انتاجنا من الأقماح المروية يكفي لسد احتياجاتنا وأن التعامل في هذا الأمر هو مع مادة استراتيجية ترتبط بأمننا الغذائي.
المصدر: داماس بوست
June 15th, 2010 - 10:38 AM
التعليقات على الموضوع:
المهندس سعد الله جبري
حقيقة وسبب أزمة القمح للسنوات الثلاث الماضية
قبل إقدام الدردري على إلغاء الدعم الحكومي شاملا أسعار الوقود، كات سورية تُنتج كفايتها من القمح، وتصدر سنويا أكثر من مليون طن طيلة العشرين سنة الماضية. ولمّا رفع الدردري – منفردا وبقرار غير قانوني ولا دستوري - أسعار المازوت بنسبة 400% في منتصف عام 2007، تعرض مزارعو القمح إلى خسائر حقيقية نتيجة ذلك ،لأن الحراثة والحصاد تعتمد على الآليات وبالتالي على إستهلاك المازوت، وبحساب بسيط، وجدوا أن تكلفة زراعة وحصاد القمح ستكون أعلى من سعره بيعه للدولة، فتوقف أكثرهم عن الزراعة، وهبط الإنتاج السنوي إلى حوالي المليون الواحد، بدل 4 – 5 مليون طن سنويا. وهذا لم يكن سرّا، بل إن المزارعين طالبوا بإعادة الدعم في كتب رسمية مبينين الأسباب والحساب، وإلا فإنهم سيتوقفون عن الزراعة، ولكن بما الدردري عبقري ويعرف مصلحة البلاد أكثر من جميع الشعب، فاستمر على عناده، ونفذ المذزارعون إمتناعهم عن الزراعة لتجنب خسائر حقيقة محسوبة. من الذي خسر ؟ سورية الوطن والشعب وخزينة الدولة (من الضرائب أرباح بيع المنعدمة)!! من الذي ربح؟ كل عدو لسوريا وخاصة إسرائيل التي تسيطر عليها وعلى البنك الدولي الصهيونية العالمية!!!! يزعم وزير الزراعة أن السبب هو الجفاف، وإنقطاع الأمطار. وهذا كذب 100% فلم يحصل أي جفاف خلال السنوات الأخيرة، بل إن هذه السنة 2010 كانت غزيرة الأمطار جدا جداً في جميع أنحاء سورية ، وبالرغم من ذلك فلم ينتج إلا مليون طن واحد من القمح، والمفترض – لولا إلغاء الدعم – أن يكون الإنتاج لهذا العام يزيد عن سبعة ملايين طن. لو أن موظفا صغيرا تسبب بخسارة للدولة والشعب بمئة ألف ليرة لأحيل إلى التحقيق والقضاء، ولكن أن يتسبب الدردري بخسارة مليارات الدولار سنويا نتيجة إفتقاد مردود تصدير فاض القمح، والإضطرار إلى إستيراد حاجة الشعب في غذائه، فهنا براءة مسبقة للدردري من جميع المسؤولين، وكأنهم لا يرون ولا يسمعون ولا يفهمون ولا يستجيبون، وأن مصلحة الدردري عندهم فوق مصلحة البلاد والشعب وغذاء الشعب وثروة الشعب. الخلاصة: إن مسألة الوطن جميعا تعتمد على كلمة واحدة وهي الإخلاص، ويبدو أنه أصبح نادرا عن أغلب المسؤولين!!

موسكو: فلينشروا نتائج استـطلاعهم حول الرئيس الأسد




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

سماح
ما شاء الله يا مهندس سعدالله اثلجت صدري بهالتعليق الشامل الوافي, وتأكد انو كتيرين بدهون يشاركو بس اقلامهم جفت بعد تعليقك شكرا وجزاك الله خيرا.