وزع المحامي عبدالحميد عباس دشتي بياناً على وسائل الإعلام، قال فيه: رداً على الخبر الذي نشرته بعض الصحف وتناقلته المنتديات وأوساط المجتمع الاقتصادي، نؤكد ابتداء أنه معلوم لكل من عمل على تحرير الخبر ونشره، أنه قد ارتكب جرماً أخلاقياً وقانونياً بقصد التشهير والإساءة إلى شخصي المتواضع، وهو الأمر الذي سنتصدى له كعادتنا بالطرق القانونية .
ان ما يروج له من انه قد تم اتخاذه من إجراءات قانونية ضدي عن قيمة شيك بمبلغ مليون ومائة ألف دينار كان يفترض تقديمه للبنك في 2009/12/31 هو أحد عناصر تسوية وتعهد من قبل حامد محمد عباس حاجيه التزم بموجبها بإبقائه لديه على سبيل الأمانة ولا يحق له صرفه إلا بعد قيامه ومجموعة الشركات التي يمثلها بالتضامن بدفع كل المبالغ المستحقة لنا عليهم و المحكوم بها لمصلحتنا بالإضافة إلى مبالغ الشيكات الشخصية التي لنا في ذمة حامد محمد عباس حاجيه. وكلها اتضح أنها من دون رصيد و التي تجاوزت قيمتها ملايين الدنانير أيضا، وكان المذكور قد استحصل على تسوية منا عن طريق النصب والاحتيال المتكرر منه بحقنا وبالرغم من ذلك كعادته، فإنه لم يلتزم بها وهو موضوع النصب والاحتيال المقدم ضده أمام جهات الادعاء العام (مخفر الشرق). وانه وعلى فرض المحال وهو غير الحقيقة والواقع بأن شركة العقيلة للإجارة والتمويل والاستثمار بحلتها الجديدة وبرئاسة مقدم الشكوى د. حسين على الصايغ قد هدفوا من وراء شكواهم الى حفظ حقوق الشركة ومساهميها، من دون قصد تنفيذ المخطط الذي ابتدأه الرئيس السابق حامد حاجيه، الذي سلمهم الشيك أخيراً لهذا الغرض. فهم يعلمون حق العلم ويعرفون أن المقاصة التجارية واجبة في مثل هذه الحالة وكان يتوجب عليهم القيام بخصم قيمة الشيك. المؤتمن عليه لدى رئيس الشركة السابق كأحد عناصر التسوية، من إجمالي المبالغ المدينة بها مجموعة شركاتهم بالتضامن مع حامد محمد عباس حاجية والمقدرة بعشرات أضعاف قيمة الشيك، وهذا مبدأ الالتزام بالقانون وما يتماشى وعرف السوق وأخلاقيات التجارة والتي للأسف فأني لم أجد لها أثراً فيما أقدمت عليه الإدارة الجديدة للشركة إن صح ذلك وفق ما تم تسريبه من خبر، فإنها تضطرنا اليوم للمبادرة فوراً باتخاذ الإجراءات القانونية بدعاوى خيانة الأمانة والنصب والاحتيال في مواجهتها والرئيس السابق للشركة (نزيل السجن المركزي حالياً) حامد محمد عباس حاجيه ومن يثبت انه كان طرفاً في الإساءة إلينا .وذلك بالرجوع عليهم ومن يثبت ضلوعه في ما تعرضنا له من تشهير، مع حفظ جميع حقوقنا الأخرى.
وختم دشتي بيانه قائلا: نصدر هذا البيان لطمأنة كل المحبين الذين اتصلوا بنا، شاكرين لهم موقفهم المشرف، وتوضيحاً للرأي العام، ونعاهدهم بكل ثقة من أن النصر والتوفيق سيكون حليفنا ان شاء الله، كما كان هو دائماً في هذا النزاع الماثل، لأننا أصحاب حق في مواجهة الباطل وأهله.
 


المصدر: القبس

February 28th, 2010 - 06:44 PM بوكمارك