

تقرير عالمي: الاحتجاجات كلفت سورية 27 مليار دولار

أظهر تقرير أجرته مجموعة "جيو بوليستي" الاستشارية أن الاحداث التي شهدتها سورية كلفتها خسارة مالية إجمالية بقيمة 27.3 مليار دولار، وبين التقرير أن الاحتجاجات في الدول العربية في شمال أفريقيا والشرق الأوسط كلّفت المنطقة أكثر من 55 مليار دولار.
وأوضح التقرير أن الأرقام التي تستند إلى بيانات من صندوق النقد الدولي تظهر أن "الخسائر الإنتاجية المتأتية على الصراع في الدول التي تشهد حالة عدم الاستقرار الأكثر عمقاً، تصل إلى 20.56 مليار دولار فيما بلغت التكلفة على المالية العامة 35.28 مليار دولار منذ بداية الانتفاضة وحتى أيلول عام 2011، ليصل المجموع الإجمالي إلى 55.84 مليار دولار في الدول الأكثر تأثراً فقط".
وأشار إلى أن سورية تكبّدت خسارة مالية إجمالية بقيمة 27.3 مليار دولار، فيما بلغت خسارة ليبيا 14.2 مليار دولار ومصر 9.79 مليار دولار وتونس 2.52 مليار دولار والبحرين 1.09 مليار دولار واليمن 0.98 مليار دولار.
غير أن المنطقة استفادت إجمالاً مما يسمى"الربيع العربي" مع ارتفاع أسعار النفط الذي أعطى مكاسب كبرى لدول المنتجة للنفط التي لم يصل إليها الانتفاضات حيث نما الناتج المحلي الإجمالي في كلّ من السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة.
وأوضح التقرير أن إجمالي الإنفاق العام انخفض بشكل كبير مع تراجع في الإيرادات بنسب وصلت إلى 77 %باليمن و84 %بليبيا.
المصدر: وكالات
October 14th, 2011 - 08:40 PM
التعليقات على الموضوع:
حسين م من سوريا
مجانا لإسرائيل
إذا حسبنا تكلفة ما خسرته سوريا نتيجة أعمال التخريب و التفجير للقطارات و أنابيب النفط و الأبنية المختلفة و السيارات وغيرها من البنى التحتية لكان الرقم الذي ذكرته مجموعة الجيو بوليستي صغيرا و لا سيما إذا أضفنا لذلك الخسائر البشرية التي لا تقدر بثمن فليهنأ المخربون بذلك فلقد قدموا لإسرائيل خدمة العمر

سامي كليب: الشمال والضوء الأخضر لسورية




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

زائر
لو أن الحكومة السابقة ( بعبقريتها) قدّرت أن قراراتها التي انزلت الناس للشارع ( أصحاب المطالب المحقة طبعا) و صرفت نصف تلك المبالغ التي تكبدها الاقتصاد في خلق وظائف جديدة و تخفيضات ضريبية و دعم المواطنينن في كل مناحي الحياة بعيدا عن سياسة النصب التي تعمدتها حكومة عطري , دردري , الحسين , بدر و غيرهم لكنا في وضع أمني و اقتصادي و نفسي متين لكنهم و الله لا يسامحهم بكذبهم و نفاقهم اوصلوا البلاد و العباد للانفجار بقراراتهم التي لم تخدم سوى أصحاب النفوذ و الاثرياء الجدد فسنوا القوانين الظالمة كقانون السير و العمل و خلافه و وصل نفاقهم لحد محابتهم للاغنياء علنا و لهذا قال الرئيس الأسد بعد الأزمة أن الثقة بين الدولة و المواطن مفقودة نطالب القيادة بمحاسبتهم للوزراء السابقين كلهم و فتح ملفات ثراءهم هم و كبار الفاسدين ترجمة للاصلاح لانهم خربوا بلادنا و هذا هو الحق و إلا لن نصدق وعود الاصلاح فلم نر أي محاسبة لتاريخه فلماذا ؟؟
. كما نطالب بترجمة و عودة الدعم بكل نواحيه كي نشعر اننا بشر .
و شكرا لموقعكم على النشر في زمن حرية الاعلام التي طالت حتى تحققت .