يستمر الجدال والتساؤلات في حلب عن اسم رئيس غرفة صناعة حلب الجديد بعد أن أفرزت الانتخابات الأخيرة حصيلة غير واضحة المعالم إذ لم يحقق أي من المرشحين اختراقاً بارزاً في عدد الأصوات وتحديداً في القطاع النسيجي الذي يشكل أغلبية أعضاء مجلس إدارة الغرفة، عدا أن أغلبية الأسماء التي فازت لا تشكل قناعة عند عدد كبير من الصناعيين الحلبيين بإمكانية توليهم مسؤولية كهذه.
وتقول مصادر صناعية في حلب لـ«الوطن» إنه من بين كل الأسماء التي فازت بقي اسمان في صدارة المرشحين لتولي منصب رئاسة الغرفة وهما خالد علبي عن القطاع النسيجي وفارس شهابي عن القطاع الكيميائي.
وتضيف المصادر: العلبي كان رئيساً لقائمة «الإصلاح والتنمية» وله باع طويل في صناعة النسيج وعلاقات عربية ودولية تخوله قيادة الغرفة إلا أن خسارة عدد كبير من مرشحي قائمته، فاز منها أربعة فقط، وحصوله على المركز الرابع في نتائج الانتخابات قد تمنعه من الفوز في تصويت أعضاء مجلس الإدارة على منصب رئيس الغرفة، إضافة إلى المعوقات التي قد يضعها أعضاء القائمة المنافسة الذين فازوا (عددهم 8) في القرارات التي يتخذها العلبي في حال فوزه في مقعد رئاسة الغرفة.
أما فارس الشهابي فتقول المصادر إنه قد يكون المرشح الأبرز، فهو فاز بأعلى نسبة أصوات في قطاعه، وهو شاب من عائلة صناعية معروفة وتربطه علاقات جيدة مع عدد كبير من الصناعيين في القائمتين وهو، حسب قول المصادر، حل وسط يمكن أن يدير الغرفة بجدارة واقتدار ويضخ فيها أفكاراً جديدة وينشطها، وسبق للشهابي أن خاض في عراك النسيج وهو على علم ودراية جيدة بهموم ومشاكل الصناعيين في مختلف القطاعات.
وتنهي المصادر كلامها بالقول: ليس من الضروري أن يكون رئيس الغرفة من القطاع النسيجي فهذا عرف يمكن تغييره.
وكانت انتخابات غرفة صناعة حلب قد انتهت مساء الأربعاء الماضي وأسفرت عن فوز كل من: ماهر الملاح، 54 بالمئة من الأصوات، وصلاح نحاس، 48 بالمئة من الأصوات، ومحمد سرميني، 47.4 بالمئة من الأصوات، وخالد علبي، 46.5 بالمئة من الأصوات، وعبد الرحمن اسكيف، 45.6 بالمئة من الأصوات، ومحمد صائم الدهر، 42 بالمئة من الأصوات، عن القطاع النسيجي.
وفي القطاع الكيميائي، فاز كل من فارس شهابي، 63.2 بالمئة من الأصوات، تلاه حسن بادنكجي، 42 بالمئة من الأصوات.
وفي القطاع الهندسي، فاز فادي طنبة، 52.2 بالمئة من الأصوات، ومحمد خانكان، 38 بالمئة من الأصوات.
وعن القطاع الغذائي فاز كل من محمد خلوف، 58.2 بالمئة من الأصوات، وسامر خياطة، 57 بالمئة من الأصوات.
وبانتظار التعيينات التي ستجريها وزارة الصناعة، يبقى الجدال مستمراً في حلب وكذلك الاتصالات إذ لا يبدو حتى هذه اللحظة وجود أي اتفاق حول اسم رئيس الغرفة المقبل.

 
 


المصدر: الوطن السورية

December 28th, 2009 - 07:44 AM بوكمارك