شكّل محافظ حلب موفق خلوف لجنة مختصة تضم في عضويتها ممثلين عن غرفة الصناعة والمحافظة ومجلس المدينة ومديرية الصناعة لدراسة واقع الصناعة واقتراح كل ما من شأنه تقديم التسهيلات وتحسين المناخ الصناعي في المحافظة وإزالة المعوقات، على أن تنجز المطلوب منها خلال أسبوع وترفع تقريرها بهذا الشأن ومن ثم ستقوم اللجنة الدائمة بالاجتماع أسبوعياً لبحث مشكلات ومطالب الصناعيين واقتراح المناسب بشأنها.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الموسّع الذي جمع المحافظ مع أكثر من/200/ صناعي في مقر غرفة صناعة حلب، وأكد المحافظ أن هدف اللقاء هو الاستماع من الصناعيين لشرح حول واقعهم والمشكلات التي يعانون منها ومقترحاتهم بهدف وضع خطة عمل لتطوير الصناعة في حلب لتكون أكثر إشراقاً وتطوراً عما هي عليه الآن، لافتاً إلى الحرص على الأخذ بكل الطروحات وتحقيق كل المطالب التي تنعكس إيجاباً على الواقع الصناعي، مبيناً أن ما هو من ضمن صلاحيات المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة سيتخذ قرار سريع وفوري بشأنه وغير ذلك سيتم رفع مذكرات للجهات صاحبة العلاقة ومتابعتها لضمان سرعة التنفيذ.
وأكد رئيس غرفة صناعة حلب فارس الشهابي على ضرورة مطالبة الصناعيين بإيجاد منظومة ورؤية متكاملة تكون الصناعة عمودها الفقري، منوهاً بأن بعض القرارات والاتفاقيات الاقتصادية سابقاً إضافة للانفتاح غير المدروس وضع الصناعيين في منافسة غير عادلة مع بضائع دول أخرى كانت تدخل إلى القطر وتكون مدعومة من بلدانها مما خلق هذه المنافسة غير العادلة.
ومن الصعوبات ربط الحصول على الترخيص الصناعي بالترخيص الإداري وهو أمر مطبق في حلب فقط، مطالبين بالفصل بينهما والمطالبة بالسماح للمنشآت الصناعية بتسجيل بعض عمالها بصورة موسمية في التأمينات الاجتماعية لكون كل الصناعات تمر عليها مواسم عمل تتطلب عمالة مؤقتة فقط، والمطالبة بالسماح للصناعي بتغيير نوع صناعته وبإلغاء البلاغ 16/ ب لكونه يعقد العمل ولا يسهله، كما طالب بعض الصناعيين المكتتبين بالتسهيلات التي صدرت مؤخراً من حيث خفض الدفعة الأولى وزيادة عدد الدفعات التالية.
إضافة إلى ارتفاع رسوم النظافة المفروضة عليهم وإلزامهم بدفع رسوم صرف صناعي رغم أن منشآتهم لا تقوم بتصريف مياه صناعية والمطالبة بتحسين الطريق الواصل إلى المدينة الصناعية بالشيخ نجار.
كما طالب الصناعيون بتأمين حاجتهم من المازوت لكونهم يعانون من تأمينها في هذه الفترة والاستفادة من المنطقة الحرفية بالليرامون كمعاهد حرفية أو معارض دائمة لأنه من غير المقبول تشغيل حرف ضمن هذه المنطقة التي باتت سكنية وسياحية وتجارية والمطالبة بسرعة إصدار المخطط التنظيمي للمدينة لكونه يحل أغلب مشكلات الصناعيين. وفي نهاية اللقاء أكد المحافظ على أهمية كل الطروحات والتي سيتم التعامل معها بكل جدية بإيجاد الحلول المناسبة لها، كاشفاً أن الأيام القليلة القادمة ستشهد صدور عدة قرارات هامة وإيجابية تخدم حلب وأهلها.
وكان الشهابي قد اتخذ عدة قرارات سريعة خلال الاجتماع منها توجيه مدير التأمينات الاجتماعية بالتواصل مع الوزارة لبحث موضوع العمالة الموسمية وإيجاد حل لها وتشميل المكتتبين على مساحات كبيرة في المدينة الصناعية بالتسهيلات التي أقرّت مؤخراً ومنح مهلة 3 أشهر لأصحاب معاصر الزيتون المغلقة.
إضافة إلى التوجيه بالبدء الفوري لتحسين الطريق الواصل للمدينة الصناعية وإعطاء الأولوية للصناعيين بتأمين حاجاتهم من المازوت لتشغيل منشآتهم وإعفاء كل الصناعات غير الملوّثة من تركيب محطات المعالجة وبخصوص المخطط التنظيمي أشار المحافظ إلى أنه سيكون جاهزاً في شهر شباط من العام القادم بعد الانتهاء من البت بالاعتراضات.


المصدر: البعث

October 8th, 2011 - 12:09 PM بوكمارك