

الرئيس الأسد يجتمع بـ 30 رجل أعمال: دعم المازوت سيعود قريباً ...

استقبل الرئيس بشار الأسد صباح أمس وفداً من فعاليات دمشق التجارية والصناعية والقانونية لمدة 3 ساعات استمع خلالها إلى طروحات وأفكار من أجل المضي في عملية الإصلاح والبناء ومن أجل توفير المناخ المناسب لازدهار الاقتصاد السوري.
وقال عدد من الذين شاركوا إن اللقاء تميز بتنوع الحضور والطروحات المهمة والصريحة التي قدموها أمام الرئيس الأسد ولاسيما تجاه حماية الصناعة الوطنية وإصلاح القضاء والمشاركة في صناعة القرار.
وأكد الذين حضروا اللقاء أن الرئيس الأسد كان يستمع باهتمام بالغ لما تم طرحه، واعداً بأن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة حماية الصناعة الوطنية وإعادة النظر بالعديد من الاتفاقيات التجارية التي كانت السبب في إغراق السوق السورية بمنتجات مدعومة من بلد المنشأ، وأن مبدأ المعاملة بالمثل سيتم فرضه بدءاً من الآن.
وتحدث الرئيس الأسد عن إمكانية تمويل الموازنة بالعجز وضخ الأموال في شرايين الاقتصاد السوري، مؤكداً أن ذلك لن يؤثر على اقتصادنا لكوننا من الدول الأقل عجزاً في الميزانية ولا يوجد لدينا مديونية خارجية.
وقال الرئيس الأسد إن هناك دراسة جدية لإعادة الدعم إلى مادة المازوت ولدعم الصناعة والزراعة وإن هناك قرارات مهمة ستصدرها الحكومة في هذا الشأن في القريب العاجل.
وبعد أن قدم الرئيس الأسد شرحاً مفصلاً عن الأحداث التي تعيشها سورية، طلب من الحضور طرح أفكارهم ورؤاهم إلى المرحلة المقبلة والإصلاح الذي يقترحونه، مشدداً على ضرورة أن يكون كل أبناء سورية بكل شرائحهم شركاء في عملية الإصلاح.
وتحدث رئيس غرفة تجارة دمشق غسان قلاع واصفاً اللقاء بـ«الجيد جداً والمثمر وأن الرئيس الأسد استمع لكل الآراء التي طرحت واستفسر واستوضح عن العديد من القضايا الهامة وشارك بها أيضاً».
وأضاف القلاع: استمع الرئيس الأسد إلى مجموعة من الطروحات والأفكار التي قدمها عدد من التجار والصناعيين المتعلقة بتنشيط الوضع الاقتصادي، وحماية الصناعة الوطنية، وكذلك جرى التركيز على عملية التعليم من الحلقات الأولى حتى الجامعية، والتشاركية في الحوار، والمشاركة باللجان، وتم النقاش في مشروع قانون الإدارة المحلية، كما جرى البحث في تفعيل العمل الاقتصادي بالزراعة وتصنيع المنتجات الزراعية، والنسيج وصناعة الألبسة وسبل حمايتها، وكذلك كان لقطاع البناء مكانا للنقاش، وضرورة العمل على تنشيطه.
وتابع القلاع: جرى التركيز خلال اللقاء على المستثمر والاستثمار المحلي وكان هناك توافق وتطابق بالرأي والأفكار، وهناك مجموعة من الإجراءات الإسعافية ستتخذها الحكومة قريباً، وستكون هناك حلول متوسطة الأجل، وحلول أخرى متعلقة بإستراتيجية العمل وتوفير فرص العمل وتطوير المناطق الأقل نمواً في سورية.
من جهته قال عبد الرحمن عطار إن ما ميز جلسة الأمس كان الحضور الذي تنوع ما بين صناعي وتاجر وبائع في سوق الهال ومتعهد ومحامٍ، وكان الجميع متفقاً على أن سورية ستتجاوز هذه المرحلة وتخرج أكثر قوة مما كانت عليه.
وأضاف عطار إن الطروحات كانت متعددة لكن أهمها كان حول الانفتاح الاقتصادي الذي عاشته سورية في السنوات الخيرة وتأثيره السلبي في الصناعة الوطنية وإدخال بضائع غير عربية بشهادات منشأ مزورة، ما أدى إلى إفلاس العديد من المصانع السورية وتسريح للعمال.
من جهته أكد صائب نحاس أن موضوع الانفتاح الاقتصادي أخذ حيزاً مهماً من الحوار مع الرئيس الأسد الذي أكد أن الحكومة بصدد دراسة أخطاء الماضي لتصحيحها. وأضاف نحاس إن السوريين كانوا الوحيدين الملتزمين باتفاقيات منطقة التجارة العربية الحرة ما أدى إلى إغراق السوق السورية ببضائع عربية مدعومة، وقال: إن الرئيس الأسد فوجئ بطروحات التجار عن التأثير السلبي للانفتاح وخاصة أن المرحلة الماضية كان التجار لا يطالبون إلا بالانفتاح والانفتاح السريع، فتدخل رئيس غرفة تجارة دمشق غسان قلاع الذي أكد أمام الرئيس الأسد أن الانفتاح كان يجب أن يكون مدروساً بحيث لا يلحق أي ضرر بالصناعة الوطنية.
وختم نحاس تصريحاته بالقول إن من بين المواضيع المهمة التي تم طرحها موضوع إصلاح القضاء إذ قدم المحامي الأستاذ رشاد جنان مداخلة مهمة للغاية عما يحصل داخل أروقة القصر العدلي وفي وزارة العدل وضرورة المباشرة فوراً بإصلاح القضاء.
وسجل نحاس أهمية مثل هذه اللقاءات التي تتيح الفرصة أمام الرئيس الأسد للاستماع مباشرة من أصحاب الشأن دون أي وسيط إلى حقيقة ما يحصل في الاقتصاد السوري والحلول التي يطرحونها.
من جهة أخرى وصف رئيس مجلس إدارة هيئة الأوراق المالية ومجلس الأعمال السوري الأوروبي راتب الشلاح لقاء تجار وصناعيي دمشق مع الرئيس الأسد بأنه لقاء جيد جيداً تحدث التجار والصناعيون خلاله في العديد من القضايا وأجمعوا على أهمية تخطي المرحلة الصعبة وتجاوزها واعتبارها غمامة مرت وأن كل شيء سيعود إلى طبيعته على سكة العمل الطبيعية من أجل أن نرفع جميعاً متضامنين من شأن وحياة ودخل المواطن السوري وكذلك بما يضمن مستقبله ومستقبل أولاده.
ومن ضمن رجال الأعمال الذين حضروا الاجتماع:
(راتب الشلاح، عبد الرحمن العطار، غسان قلاع، عماد غريواتي، نقولا أكزم، أسامة قزيز، محمد دعبول، إحسان البعلبكي، حسان نحلاوي، نادر دقماق، مصطفى الحكيم، سعيد العماد، برهان الأشقر، عرفان دركل، محمد الحلاق، عاطف العجمي، صائب نحاس، عدنان تقلا، عبد المنعم شالاتي، زهير الأشقر، حازم بقلة، سمير عموري، محمد أمير مدني، بسام غرواي، زهير بدير)، إضافة عدد من تجار البزورية والحريقة وسوق الهال من دمشق.
المصدر: داماس بوست
May 4th, 2011 - 03:49 AM
التعليقات على الموضوع:
سافيو
لا تخفضوا سعر المازوت
لا تخفضوا سعر المازوت - مو كل صناعي جاية على بالو يهرب مازوت او يربح اكتر بتوافقوا على طلباتو ، يجب ان نقف مع خزينة الدولة لكي تساعدنا

سامي كليب: الشمال والضوء الأخضر لسورية




















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

سورية
يعني والله العظيم عيب
هاد الللي بيقلك لازم يلتقي المواطنين وهاد اللي بيقلك لايرخصو المازوت وهاد اللي بيعلق وهاد اللي بيتفلسف والله يساعد الرئيس ع هيك شعب ماببعجبه العجب لا وبينظر وهو قاعد بيته وعم يترتكب كل دقيقة شي من الفساد سوائ بالشارع او بالبيت او بالجامعة
بجد شعب مابيعحبه العجب لك اشكروا الله انو قائدنا شاب وعم يعطينا اللي بدنا ياه بس شوي شوي وبلا تنظير كرمال الله