

الجمارك تدرس مراقبة التهريب عبر الأقمار الصناعية

كشف مصادر خاصة أن المديرية العامّة الجمارك تقوم بدراسة إلغاء ظاهرة السيارات المرافقة للسيارات الداخلة عبر الحدود لتحديد مساراتها وضمان عدم اشتغالها بالتهريب.
وقالت المصادر أنّ الطريقة الجديدة ستعتمد على التجربة المطبقة في بعض الدول العربية ومنها الأردن وهي طريقة متابعة الكترونية وعبر الأقمار الصناعية للسيارات الداخلة عبر الحدود من خلال نظام GPS المرتبط بمنظومة الستلايت والتي تربط السيارات الداخلة عبر الحدود من خلال لصاقة رصد للمركبة بحيث تتابع مسارها الكترونياً دون الحاجة لهذه الطريقة التي وصفتها المصادر الجمركية بـ«البدائية والمكلفة بالمال والأرواح».
وكانت السنوات الأخيرة قد شهدت اشتباكات مسلّحة بين بعض السيارات والمركبات المتخصصة بالتهريب والسيارات المرافقة والضابطة الجمركية التابعة للمكتب السرّي، وقد نتج عنها ضحايا من الموظفين الجمركيين، في حين كان يمكن تحاشي كثيراً منها كما تقول المصادر.
وتجري مباحثات حول هذا الموضوع بين المدير العام للجمارك والضابطة الجمركية للتنسيق والمتابعة، كما تتضمن الدراسة توفير هذه التكنولوجيا وإمكانية ضبطها بنظام الأتمتة الذي تجري عملية إعادة إحيائه بعد قدوم المدير العام الجديد للجمارك العامّة.
المصدر: حمود المحمود - تشرين
January 14th, 2010 - 07:55 AM
التعليقات على الموضوع:
استغرب
طيب ممكن يراقبوا رشاويهم ايضا
طيب ممكن يراقبوا رشاويهم ايضا بالاقمار الصناعيه ، للاخ الزائر ، لا يا اخي هناك ايضا من حمله الشهادات الجامعيه و شهادات الواسطات العريضة ، مثلا اعرف مهندس بالجمارك من عامين او ثلاث اصبح بالنسبه له صرف العشر ملايين لا يعني شيء من طرف الجيبه و لا زال جاري المهندس الذي مضى عليه ١٠ اعوام في وزاره النقل يعيش بالاجار و يتدين من البقال

نقولا ناصيف - لاءات موسكو للرئيس لأسد





















لبناني وكويتي يطلقان اضخم شبكة اخبار عربية من باريس.

ابو نشوان
والله غريب...وأغرب من غريب ...سبحان الله يحاول السادة اقناعنا أن المشكلة تقنية .....باعتقادي لو سخرتم كل أقمار العالم من امريكا الى اليابان لن يغيّر شيئا...
المشكلة ليست بالتقنيات ....الا اذا تمكنتم من تأمين شبكة اقمار صناعية متخصصة بكشف ومتابعة الفاسدين .....الأولى بالسادة الادارة الجمركية النظر حولها ...بدلا من النظر نحو السماء ؟؟؟؟
وهدر الأموال العامة ...في ما يفيد ...وما لن يفيد....... ودمتم ,