أكد الرئيس بشار الأسد أن كميات الزيتون التي تم تصديرها من سورية إلى فنزويلا كانت "قليلة" لأن الشحنة الأولى كانت بحدود "عشرين طنا" فقط ، وبين الأسد أن هذا يحتم "إنشاء خط نقل بحري بين سورية وفنزويلا" وبهذا "كما قال الأسد" يمكن لسورية أن تكون "بوابة فنزويلا باتجاه آسيا وشرق المتوسط " وبالمقابل تكون فنزويلا "بوابة سورية البحرية تجاه العلاقة مع أمريكا اللاتينية".
وقال الأسد: "نحن البلد الأول في العالم العربي بإنتاج الزيتون والخامس على مستوى العالم والزيت السوري معروف من ناحية النوعية وهذا الزيت في أمريكا اللاتينية مرتفع الثمن فمن الممكن ان يكون هناك التطبيق في المرحلة الأولى لهذا الزيت وفي المرحلة الثانية لا بد أن ننتقل إلى الإنتاج المشترك بحيث نأتي بالزيتون الخام السوري إلى فنزويلا ويصنع في معامل مشتركة في هذه المنطقة".
من جهته أكد الرئيس الفنزويلي أوغو شافيز أن الشحنة الأولى من زيت الزيتون السوري وصلت إلى فنزويلا داعيا الفنزويليين  إلى شرائه مشيرا إلى انه تم توقيع اتفاقية لاستيراد زيت الزيتون السوري لتغطية كل احتياجات الشعب الفنزويلي وأشار شافيز إلى انه سيتم إنشاء مصنع مشترك في سورية لإنتاج زيت الزيتون وتوزيعه في الشرق الأوسط وأوروبا وان ذلك يأتي ضمن التحالف الاستراتيجي بين البلدين.
 

المصدر: داماس بوست

June 27th, 2010 - 12:32 PM بوكمارك